العدد (431) من جريدة آزادي

  صدر العدد الجديد (431) لشهر آذار 2011 من جريدة آزادي التي يصدرها مكتب الثقافة والإعلام المركزي لحزب آزادي الكردي في سوريا, وقد تضمن العدد المواضيع التالية:
– بدلا من الافتتاحية (رؤية حزب آزادي الكردي في سوريا لحل أزمة البلاد “مطروحة للمناقشة”)
– بطاقة تهنئة: الرفيقان المناضلان (صالح عبدو, وحسين محمّد )؛ يستعيدان حريّتهما…
– سوريا تشهد تظاهرات واحتجاجات سلمية عارمة؛ بغية التغيير الديمقراطي منذ الخامس عشر من آذار, وقوات النظام تواجهها بالقمع الوحشي…
– إلى متى هذا التضليل والاستخفاف بعقول المواطنين والاستهتار بمشاعرهم؟؟* بقلم: :المحامي مصطفى أوسو

– حالة حقوق الإنسان في سوريا خلال شهر آذار 2011م
بالاضافة الى العديد من التقارير عن احتفالات عيد نوروز  من مختلف المناطق ومواضيع أخرى .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…