شهدت الأيام الماضية حراكاً جماهيرياً في سوريا للمطالبة بالديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتعبير عن الرأي، ولم تتحمل سلطة الاستبداد هذا الحراك الجماهيري وتحاملت أجهزتها القمعية كعادتها على المتظاهرين بكافة أدوات القمع، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين في درعا، ولا زال الحراك الجماهيري مستمراً.ونحن كأبناء الشعب الكردي أكثر من عانى من بطش هذه الأجهزة طويلاً، نعرب عن وقوفنا إلى جانب هذا الحراك الجماهيري و نتقدم بمواساتنا القلبية إلى عائلات هؤلاء الشهداء، ونؤكد أن شهداؤهم هم شهداء الديمقراطية للشعب السوري، و دماؤهم ستكون وسيلة لدمقرطة سوريا وأخوة الشعبين الكردي والعربي،
فمثلما لم تكن هذه الأساليب مجدية مع الأكراد لن تجدي مع العرب أيضاً.
كما ندعوها إلى الإسراع إلى اتخاذ خطوات عملية تهدئ من غليان المجتمع السوري، كإطلاق سراح السجناء السياسيين، وإفراغ أقبية المخابرات من معتقلي هذه التظاهرات كخطوة أولى، وإلى البدء الفوري بخطوات عملية من أجل دمقرطة سوريا فوراً والاعتراف بوجود الشعب الكردي كشريك في هذا الوطن.
– سوريا ديمقراطية وإدارة ذاتية ديمقراطية للشعب الكردي.
المهندس صالح مسلم محمد / رئيس PYD






