تصريح اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

أقدمت أجهزة الأمن القمعية في دمشق، بتاريخ 16-3-2011 على تفريق تظاهرة سلميّة بالقوة أمام وزارة الداخليّة ، لعوائل وأهالي المعتقلين السياسييّن في سوريا ،والمتضامنين معهم من مثقفين ونشطاء، مطالبين بالإفراج عن ذويهم.
 وبدلاً من أن تقوم الأجهزة الأمنيّة، بالاستجابة للمطالب العادلة للمتظاهرين، بالإفراج عن معتقلَيهم، وطي صفحة الاعتقال السياسي في البلد، لجأت إلى اعتقال العديد منهم ومن بينهم :

سهير أتاسي- طيب تيزيني – عامر داوود – ناهد بدوية – بشر جودت سعيد- وفاء اللحام وآخرون ……….
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) ، في الوقت الذي ندين فيه وبشدة ، استخدام العنف تجاه المتظاهرين، نعلن عن تضامننا الكامل مع مطالبهم، ونطالب معهم بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسييّن، وسجناء الرأي والضمير، ونؤكد على أنّ حقّ التظاهر هو حقٌّ مصان، ومكفول لجميع المواطنين.
اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

17-3-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…

عبدالباقي اليوسف تتداخل في لحظات التحول التاريخي الكبرى موازين القوى الدولية والإقليمية مع الاستجابات الذاتية للفاعل السياسي المحلي، لترسم حدود الممكن والمستحيل. وما شهدته الساحة السورية مؤخراً ليس مجرد تغير في هيكل السلطة بدمشق، بل هو تحول جيوستراتيجي عميق يتطلب تفكيك أبعاده الفكرية والسياسية بدقة. إن المشهد الذي رأينا فيه انتقال أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) من مطلوب على قوائم…