دعوة للمشارکة بمظاهرة في اوسلوا احتجاجا على تشديد قوانين اللجوء

جمعية اکراد سورية في النرويج  تدعوکم للمشارکة في المظاهرة السلمية يوم السبت المصادف 22.01.2011، الساعة 13:00 من بعد الظهر.

وذلك بالتعاون والتنسيق مع القائمين بحملة (ليس هناك انسان غير مسجل في النرويج)، الذي يضم 30 منظمة نرويجية بالاضافة الی جمعية اکراد سورية في النرويج.

 

وذلك احتجاجا علی  تشديد الحکومة النرويجية لقوانين اللجوء في المملکة النرويجية، وتضامنا مع اللاجئين الغير مسجلين (اللاجئين الذين رفضت طلبات لجوئهم بشکل نهائي)، وحث الحکومة النرويجية لاصدار عفو عام عن اللاجئين الغير المسجلين والالتزام بالمعاهدات الدولية في احترامم حقوق اللاجئين عامة والکورد خاصة.
حيث اقدمت وزارة الهجرة النرويجية خلال الاسابيع الثلاثة الماضية برفض طلبات لجوء اکثر من 45 لاجێ کردي سوري، ليصل عدد اللاجئين الکرد السوريين الغير مسجلين في المملکة النرويجية مايقارب 75 شخصا حسب سجلات الجمعية، وذلك من اصل 15000 لاجێ غير مسجل، حسب احصاء وزارة الهجرة النرويجية.

تنطلق المسيرة من ساحة العذراء في العاصمة اوسلوا وتتوقف عند مبنى البرلمان في شارع كارل يوهان.

لذا ندعوا ابناء الجالية الکردية والکردستانية الی المشارکة في هذ‌‌‌‌ه المظاهرة.

للمزيد من المعلومات:

Komela_ksn@yahoo.no

جمعية اکراد سورية في النرويج

مکتب الاعلام

20.01.2010

 

Kksn – Oslo

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…