آل ميرو يتقدمون بالشكر والعرفان للرئيس بارزاني على برقيته برحيل المناضل الحاج دهام ميرو

بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان الموقر.
تحية طيبة :
لا يخفى عليكم ما كان يمثله المغفور له الحاج دهام ميرو من قيم ومبادئ ومثل البارزاني الخالد والتي ستبقى المنار الذي يهتدي به شعبنا الكردي في سبيل تحقيق حقوق أمتنا القومية والديمقراطية.

اننا بفقداننا الحاج دهام ميرو خسرنا وخسر الشعب الكردي في سوريا احد أعمدته وأركانه الوطيدة في النضال على خطى ونهج البارزاني الخالد زعيم الأمة الكردية .
وان ماخفف علينا وعلى الشعب الكردي في سوريا مصابنا الأليم هو تعزيتكم الكريمة وبرقيتكم التي خففت عنا حزننا وشدت من أزرنا وأثلجت صدورنا , وان خير عزاء لنا هو لفتتكم الكريمة واهتمامكم بالراحل الذي كان طيلة حياته وفياً ومخلصاً لنهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد , والذي كان همه الوحيد توحيد الصف الكردي ، والنضال من أجل تامين الحقوق القومية لأمتنا .
اننا نعاهدكم – ياسيادة الرئيس – أن نظل سائرين على دربه النضالي , أوفياء مخلصين لنهج البارزاني الخالد .
دمتم ذخراً وأملاً للأمة الكردية ولكم طول البقاء .
ديريك – سوريا
5112010
عن عائلة ميرو

الدكتور اسماعيل ميرو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…