كلمة شكر من قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

  يشكر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي قيادة وقواعد كل من شارك في تشييع جنازة ومراسيم العزاء برحيل الحاج دهام ميرو السكرتير الأسبق لحزبنا ، سواء بالحضور شخصياً أو الاتصال هاتفياً ، أو إرسال البرقيات .
ويخص بالشكر والامتنان سيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان الذي أرسل برقية تعزية بهذه المناسبة ، كما يشكر الجماهير الكردية التي شاركت بشكل لافت للنظر وفاء للراحل الذي كرس معظم حياته لشعبه الكردي وقضيته العادلة .

ويشكر كذلك وفود الأحزاب الكردية الشقيقة والسورية الصديقة ، ومنظمات المجتمع المدني ، ولجان الدفاع عن حقوق الإنسان ، ورجال الدين المسيحي والإسلامي ورؤساء وشيوخ القبائل على مشاركتها في هذه المناسبة
ومختلف شرائح الشعب السوري التي توافدت إلى خيمة العزاء من مختلف مناطق المحافظة من عرب وكرد وآشوريين وكلدان وسريان وأرمن ، وكل الوفود الاجتماعية والشخصيات الثقافية ، ومنظمات الحزب في الداخل والخارج وكذلك الذين أقاموا مجالس عزاء في هولير ودولة الإمارات على هذه المشاركة التي أظهرت الوحدة الوطنية الحقيقية في هذه المحافظة المعطاء .
لقد كان لهذه المشاركة أثرها الفعلي في تخفيف وطأة المصاب على قيادة الحزب
نشكر هذه المشاركة المتميزة مرة أخرى ونسأل الله ألا يفجعكم بعزيز
وإنا لله وإنا إليه راجعون
قامشلو في 8/11/2010

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…