نداء ودعوة من ( آزادي, يكيتي, تيار المستقبل) إلى تجمع احتجاجي بدمشق

في استمرارية لذات النهج الأمني المتبع , قامت السلطات بنقل محاكمة 49 شابا كورديا اعتقلوا أثناء تظاهرة 5-6-2005 وبعد بقاءهم لمدة شهرين في السجن وتعرضهم للتعذيب الشديد , أحيلوا إلى القضاء العسكري في قامشلو ومن ثم تم نقل محاكمتهم إلى المحكمة العسكرية في دمشق .
أن الاصرار الأمني هذا , تعبير عن ديمومة القمع الرسمي في شكله العاري والمناهض للمصلحة الوطنية  .

أننا إذ ندين المحاكمات الجائرة , ونعتبر استمرارها , استمراراً في انتهاك مواثيق حقوق الإنسان , وحق الشعوب في التعبير عن هويتها , نتوجه بذات الوقت إلى كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والمدنية وكل من تعز عليه قضية حقوق الإنسان , وكذلك إلى كافة أبناء الشعب الكوردي وقواه السياسية , بالتجمع أمام المحكمة العسكرية بدمشق يوم 7-9-2006 الساعة العاشرة صباحا , للاحتجاج على استمرار المحاكمة والمطالبة بمنع وإلغاء محاكمة هؤلاء الشباب وطي ملف الاعتقال السياسي .


1-9-2006

حزب ازادي الكوردي في سوريا
حزب يكيتي الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…