بيان إستنکار وشجب لإقصاء اللآجئين الکورد السوريين من حق الحماية الدولية في النرويج والإعادة القسرية

علی الرغم من المناشدة العاجلة والجهود التي بذلتها المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية لحث الحکومة النرويجية  للعدول عن قرارها بتسفير الناشط الکوردي عبد الكريم حسين عضو مجلس إدارة جمعية أکراد سورية في النرويج ونائب رئيس الجمعية، علی إثر إعتقاله من قِبل السلطات النرويجية وقرارها بترحيله قسرياً إلی سوريا بعد رفض طلب اللجوء الذي تقدم به منذ عام 2006، فقد تم ترحيله اليوم قسڕياً علی الرغم من المخاطر الجمة علی حياته ومستقبله.
إننا في جمعية أکراد سورية نشجب وندين سياسة الحکومة النرويجية  فيما يتعلق بإقصاء اللآجئين الکورد السوريين من حق الإقامة وحق الحماية الدولية في النرويج والإعادة القسرية، کما نطالب الحکومة النرويجية  بالإلتزام  بالمعاهدات الدولية في أحترام حقوق اللآجئين الکورد وحمايتهم ومراعاة الحقوق المدنية والديمقراطية لللآجئين الکورد السوريين وفق الأسس والمعايير الدولية، ونحمل الحکومة النرويجية مسؤولية قرارها، ونطالب في الوقت نفسه المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية و القانونية حيال إنتهاك الحقوق المدنية والديمقراطية لللآجئين الکورد السوريين في النرويج.
 .إننا في الوقت الذي نشکر فيه کافة المنظمات الحقوقية الإنسانية علی الدور القيم والفعال التي قامت بها بشأن الناشط الکوردي عبد الکريم حسين، نناشدهم إلى الاستمرار في ممارسة الضغط على السلطات النرويجية  وحث الحکومة النرويجية لإتباع سياسة أکثر إنسانية تجاه اللآجئين ومتابعة قضية الناشط الکوردي عبد الکريم حسين.


 
و في الختام نناشد کافة أعضاء الجمعية إلی التماسك و التوحد ونؤكد لجماهيرنا وأصدقائنا والشعب الكوردي بأننا سنعمل بکل إخلاص في سبيل خدمة قضية الشعب الكوردي المضطهد وخدمة الجالية الکوردية عامة  في النرويج والجالية الکوردية السورية خاصة، کما إن إنتهاکات الحکومة النرويجية بحق اللآجئين الکورد السوريين لن تزيدنا إلا مزيداً من القوة والثقة والإنطلاق بقوة أكثر في المستقبل لخدمة  الجالية الکوردية في النرويج.
مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج

19.08.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…