ميرزو أبو إينانا في مؤتمر جماهيري عفوي، جرت عملية انتخابية ديمقراطية حقيقية غير تنافسية حرة شفافة نزيهة، بشهادة كل المشاركين في المؤتمر من اجل شد لحمة الكرد والتواصل بين ابناء الجالية مع بعضهم البعض و مع بلد الام ..
وليعذرني القراء على عدم ذكر الأسماء لأن الكل كانوا نجوم وعلى مدار ساعات انعقاد المؤتمر في إطار خدمة جاليتهم، في الوقت الذي كان الانسان الكردي البسيط رهينة ذهنية الإقصاء والتهميش، في بعض الفعاليات و التنظيمات الكردية وبخلاف كل ذلك انفتحت الابواب على مصرعيه لكل راغب بالانتخا ب وهذا عائد بالدرجة الأولى من يقظة و استفادة من الدروس السابقة على إن الخلافات لاتأتي إلا بالثمار المرة ولو جاء متأخرا من قبل الأعضاء في الجالية السابقة وبما فيهم الرئيس في إبعاد تلك الأوهام من الرؤوس في صنع الفرح ونشر المحبة و السعي لنجاح المؤتمر في الصالة و لهم كل الشكر و التقدير وللذين سعوا في الاونة الاخيرة ولبوا طلبنا وبالسرعة ذاتها الى الدعوة والاقتراح والانعقاد في الموعد المحدد والمتفق, لهم كل الشكر
تم بعد ذلك وبخلاف كل التوقعات عن ما قيل بحق الإنسان الكردي أنه لمن الطبيعي أن الكردي سيظل كردي أين ما كان مرتبطه بكل ثقافة البلد حتى لو يكون في الغربة سيظل يحمل نفس الفكر والتخلف الموروث من البيت والأحزاب أبسط مثال ما يدور الان في انتخاب القيادات الحزبية وخلافات التوريث في بلد الأم ..
ماجرى بالتفصيل الممل
تقدم من كان يقوم بإدارة النقاشات بحنكة مدروسة في المؤتمر بروح مرحة قال في بداية حديثه: الشيء الذي كان بإمكاننا أن نعمله عملناه سواءً كان بشكل جماعي او فردي وأضاف في الحقيقة أردنا الأهم من ذلك أن نغير ذاك النمط من العمل المعتاد في تكرار الأسماء وأوضح أي كان يتم تسجيل الاسماء دائما على شكل ابو فلان و فلان ووو..
طبعا أتكلم بأسماء الجميع .
وهذا لا يعني بالنسبة لنا الهروب من العمل و الهروب من إدارة الجالية بالعكس اردنا إن نفتح المجال للشباب وأن يكون العمل جماعياً وطبعا زملائي سيدلون بدولهم في هذا المجال …..
وصدرنا مفتوح للأسئلة كعادة أي مؤتمرات للنقد وناول المكرفون للعضو الاخر الذي قال بعد البسملة والترحيب بالحضور و بداية شكر أصدقائه وأضاف وشكر باسمه وباسم أهله أولا أعضاء اللجنة التحضيرية السابقة وإدارة الجالية السابقة وأوضح نقطة الأخوة تم تشكيل الإدارة السابقة نتيجة صراع ومنافسة وبعد الاجتماع تفاجئت ورغم كل الصراعات كان كل واحد منا يدفع الاخر للترشيح وكان هذا الشيء مفرح جدا بالنسبة لي … والأهم من ذلك كنا سابقا قد اتحدنا من وراء جاليتين وأصبحنا جالية واحدة و إن الانتخابات جرت في الموعد المتفق عليه…..
وأقول بلساني ولسان زملائي أن يسامحونا عن ما بدى منا التقصير وذلك لعدم تملكنا السلطة والمال…ووووووووو
وبعدها تكلم رئيس الهيئة الإدارية للجالية السابقة….و باختصار عن النشاطات والفعاليات والمساعدات الطارئة لبعض الأفراد من أبناء الجالية وعن الجانب التقصيري في الاشكالات المادية والحث على تشجيع الأخوة للمشاركة في ميزانية الجالية ولو بملغ رمزي …… وتطرق على احتفال الجالية بالعيد الوطني للبلد المضيف بمناسبة العيد الوطني للامارات العربية المتحدة وأثنى على مشاركة الأخوة في إمارة ابوظبي وقدم الاعتزار عن ماجرى من الفتور بين الهيئة واختتم حديثه بالقول هذه بعض المعلومات العامة عن النشاطات … وعن بعض المعانات ….
والمصروفات وقال من يريد أن يحاسبني فأن رقبتي ممدودة لمن يريد أن يحاسبني على قرش بالعكس شيء يرفع الراس وانا افتخر إن تاتيني الدعوات وأمثل الجالية في بلجيكا وفي البرلمانات الكردية ومن حسابي الخاص، و أشكركم مرة أخرى وبدوري أشكره وأشكر قيادة الجالية السابقة
تداخل أحد الحضور بعد الشكر المساهمين قال يجب تصحيح المفهوم القديم والجديد بخصوص الجالية والقول الأفضل هو قبل وبعد والاخر من الحضور قال إن النواقص كثيرة وهي نواقص للكل… وهذا عادي في مجال العمل الاجتماعي بخلاف العمل السياسي… واي عمل اخر
من الحاضرين أحدهم أضاف ولم افهم منه غير كلمة ( زور سباس)
ومشارك اخر قال : إذا لم نجد الشعب لانجد القيادة يجب العمل ميدانيا … مرت قبل عدة أيام ذكرى عزيزة علينا لم يشارك أحد من اعضاء الجالية ولم يتطرق لهذا الموضوع لا من بعيد ولا من قريب ومن ثم تم قراءة البرقية اليتيمة الوحيدة من أحد المخضرمين في قيادة الجالية في دوراتها السابقة مشكور حرصه وتجشمه عناء الكتابة
وطبعا كان للنصف الاخر من الوجه الحسن نصيب في المشاركة والترشيح وان دل على شيء انما يدل على الرقي الحضاري ولو تطبعت إحدى المداخلات بالعتب الشديد على الرجال لعدم مرافقة زوجاتهم لهم إلى المؤتمر وعتب أشد لجهة التحضير عن اختيار الأخوات المرشحات للمؤتمر.
وهناك بعض المداخلات أكدت على لم الصف في الغربة
وبعض المداخلات من قبل الأعضاء المرشحين السابقين وخاصة من قبل رئيس الجالية
؟ أكدوا على احترام القوانين في الإمارات وحثوا على التمسك بالتعايش السلمي مع كل المواطنين والوافدين في المجتمع الإماراتي والاندماج الإيجابي بينهما مع ضرورة الحفاظ على الهوية الكردية






