(لا اقصد احدا ما لاسمه او لشخصه لكن في البداية مجرد سؤال بسيط اطرحه للجميع الى متى اللهاث وراء السراب فبريق الحقيقة لايكمن في حجم الشعارات) عبدالعزيز محمود يونس
تبحراً إلى أعماق الذات الكردية عبر الكتابات والمقالات والأطروحات لمن كتب ولو سطراً أو كلمة واحدة في الآونة الأخيرة مدلواُ بدلوه مسألة الشأن الكردي حول التحولات الدراماتيكية المصطنعة في اللوحة السياسية للمنطقة باتجاه النظرة التحليلية المتجهة لفك العقدة الكردية ابتداءً بمبادرات الدولة التركية المتأرجحة بين تناقضات الموقف النظري المنفتح كما يقال لحكومة العدالة والتنمية والموقف العملي المغاير للانفتاح و المطبق على ارض الواقع من قبل السلطة الحقيقة سلطة الجنرالات في تركيا المتجهة إلى تعقيد الأمر عبر مجموعة من السياسات اللاعقلانية
فماذا تكون النتيجة ! هل هناك تناقضات حقيقية بين المضامين أم إن العناوين إشارات منطقية جامعة بين الكل ..؟ هل هناك هدف استراتيجي مرسوم كنقطة ارتكاز محورية يشير إليها الكل..؟ أم إن الامور ترسم بشكل مفرد جامع أم إن الأمور لها أبعاد ذاتية هو إثبات الذات الشخصية وحب الظهور والبحث عن الشهرة والتحرك وفق الإيحاءات المرسومة من قبل الأسياد لمن لهم مصالح.
وهم وحدهم يمتلكون حرية اخذ القرار وإعطاء أوامر التحرك …مع التجاهل التام لحقوق الطرف الأخر في الاختيار (فقط التحرك وفق الإيعاز) وان ما تسهده الساحة الكردية من مواقف سياسية لأحزاب كردية موجودة حائرة في رسم استراتيجياتها مشتتة تستمد بقائها من توافر عناصر المهاترة الحزبية داخليا وتأخذ لمعان بريقها من المهاترة المضادة مع الطرف الكردي الأخر والتصادم اللاعقلاني مع من يدعون أنفسهم المثقفون الأكراد كحرب ضروس لاجدوى منها كنتيجة حتمية إلا ازدياد الهوة بين الشعب والحزب والمثقف وهنا لن أشير إلى طرف دون أخر ولم اقصد أحدا على حساب أخر وإنما الكل الجامع يسير دون هدى والاختلاف الوحيد هو من يمتلك القدر الأكبر من حجم المناورة والاستزادة من الشعارات البراقة التي لاتشبع جائعا ولا تكسي عاريا , وللتأكيد أشير إلى الدور السلبي للمثقف الكردي الذي يعلن عن نفسه كمبادر نزيه يمتلك جميع المفاتيح نظريا, لكن عمليا وعلى المحك نلاحظ أفكار حزبية ضيقة منحازة لطرف على حساب طرف أخر بل هناك أحقاد شخصية تصبغ اغلب الأطروحات تمس شخصيات بغاية التنكيل بالشخص ذاته والنيل منه على صفحات ألنت دون الأخذ بالحسبان ما تتركه تلك الأطروحة من أضرار تمس القضية المركزية قضية الوجود الكردي ومن المعلوم بان المثبت لايحتاج إلى تأكيد لإثباته فالكل يرى ويسمع مقاطع صوتية بصوت المسئول الكردي (س) يطرحه مثقف ما ، بغاية ما ، فيرد عليه مثقف أخر معلقا لغاية ما أيضا ، وما إلى هنالك من تصريحات منسوبة إلى المسئول الأخر والردود المعلقة عليه سلبا أو إيجابا ولكن السؤال أين الحل .؟ من على صواب .
؟ هل وقف احد ما على أرضية صلبة وأعلن عن نفسه صراحة بان الحل يكمن بين الصفحات التي أعلنها الأسير أوجلان من سجنه أم إن الأرضية الحقيقة تكمن فيما طرحه الأستاذ صلاح بدرالدين بمشروعه المسمى (حوك ) أم إن حل اللغز المحير تم ولادته من خلال الاجتماع الذي هندسه الأستاذين حميد حج درويش وإسماعيل عمر أو ربما سيتبارى احدهم ليعلن بان الحل الوحيد هو وليدٌ من مخاضٍ تولد من المؤتمر السادس لحزب يكتي الكردستاني كما تم تسميته مؤخرا تحت يافطة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا وكذلك ربما يكون الحل فيما نسب إلى الأستاذ فؤاد عليكو بان الحوار والجلوس مع السلطة السورية هو الحل ، واذا كان الحل الاخير هو الانسب فيما اذا ارتأت السلطة السورية الجلوس مع الاكراد فمن سيكون الممثل الشرعي القادر على التمثيل وسط هذا الزحام من التشتت الفكري الموجود وإذا لم يكن هناك جواب واضح فليعلم الكل بأن مجرد الخوض في هكذا مواضيع إنما هو مضيعة للوقت وإبراز لمفاتن الذات بغاية البروزة على حساب القضية المركزية الجامعة للكل كهدف نظري معلن وستبقى الدائرة تدور دورتها وستبقى العناوين ذاتها معلنة تلطخ بياض الصفحات بحبر مستورد وأفكار مستوردة ، وليكن معلوما من يعلن عن نفسه بأنه على الحياد مع ((نفيي التام بأنه لايمكن إيجاد الحياد المجرد النزيه)) أقول يجب إن يقف ذلك الشخص بمسافات متساوية عن الكل لخدمة المصلحة العامة وان ما تزخر به صفحات ألنت اليوم خير دليل على صدق ما أقول فما لنا نرى قضية كقضية الاسماء المستعارة قد اخذت جم الوقت ومعظم الصفحات ولفترات زمنية ليست بقصيرة الى جانب مواضيع اخرى تمجد الذات الشخصية عند الكثيرين ممن اخذهم الهوس في الوصف لابراز بطولات شخصية لاتمت الى الاعلام والتحليل السياسي بشيء ، مع التجاهل التام لمعظم الاطروحات التي يجب ان تكون محورا لنقاش جاد هادف للوصول الى ارضية مشتركة لخلق التمثيل الكردي الجامع…………..
ملاحظة : من يجد في نفسه بأنه هو المقصود فلست مديناً له بالاعتذار






