والشاب آزاد هو احد أبناء المجردين من الجنسية (الأجانب) وأخ لسبعة أشقاء، وقد سافر إلى دمشق للعمل، وإعانة أهله على موجهة ضنك الحياة، كما أنه كان مثالاً للأخلاق والمثابرة على العمل، وحالة انتحاره تؤكد بأنه تعرض إلى حالة اكتئاب ويأس من الحياة، وعدم تحمّل المزيد من ضغوطها، فأقدم على جريمة الانتحار، ضد نفسه أولاً، و ومن ثم ضد أهله، وأحبائه، وأصدقائه، ومجتمعه أخيراً.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف تتقدم ببالغ العزاء لأسرة الشاب آزاد، وتطالب الجهات المعنية، بالالتفات إلى منطقة الجزيرة، ووضع خطط ومشاريع اقتصادية، بإعادة الروح إليه، وإلغاء المرسوم 49 تاريخ 10-9-2008 وإعادة الجنسية إلى من انسلخت منهم نتيجة الإحصاء الاستثنائي لعام 1962
16-9-2009
منظمة حقوق الإنسان في دمشق- ماف
انتحار شاب من منطقة الجزيرة ببندقية صيد في دمشق نتيجة سوء أوضاعه
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






