بيـــــــان للمطالبة بإلغاء المرسوم 49

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
المنظمة الآشورية الديمقراطية
التجمع الوطني الديمقراطي
 

  في العاشر من أيلول الجاري تمر الذكرى الأولى لصدور المرسوم 49 الذي وضع قيودا صارمة على حقوق التملك و الرهن و الإيجار للعقارات في المناطق الحدودية التي أدرجت فيها جميع مناطق محافظة الحسكة و المناطق الشمالية في محافظة حلب ، مما تسبب في شل العديد من أوجه النشاط الاقتصادي و خاصة في محافظة الحسكة التي شهدت تصاعدا خطيرا في معدلات الهجرة نتيجة اتساع دائرة الفقر و تضاعف أعداد العاطلين عن العمل.
  ورغم الدعوات الشعبية والحقوقية المتكررة ، فإن السلطات لا تزال تسد الآذان أمام صرخات الاستغاثة التي ترتفع منذ عام من مختلف المناطق المشمولة بالمرسوم الذي خلف آثارا اقتصادية و اجتماعية سلبية ، طالت جميع شرائح المجتمع و على مختلف انتماءاتهم القومية و الدينية و الثقافية ، عربا و أكرادا و آشوريين (سريان).

  ويبقى للجانب الكردي نصيبه الخاص من الآثار الخطيرة لهذا المرسوم ، نظرا لما تتطلبه عمليات البيع و الشراء للعقارات ، من إجراءات وقيود أمنية مشددة بالنسبة للمواطنين الكرد .
  إن المصلحة العامة تتطلب الإسراع في وضع حد لتطبيقات هذا المرسوم المجحف، وإلغاءه على طريق إحداث إصلاح حقيقي و إجراء تحولات ديمقراطية فعلية تراعي المصلحة الوطنية و توفر العدالة و المساواة بين جميع ابناء الوطن دون تمييز على أساس قومي أو ديني أو ثقافي و بما يحقق الاندماج الوطني و إنهاء الشعور بالغبن و يوفر فرص الإنماء المتوازن في كافة المحافظات.

8/9/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…