بيان صادر عن جمعيات حقوق الإنسان السورية وهيئات ومنظمات المجتمع المدني

عقدت جمعيات حقوق الإنسان، وهيئات ومنظمات المجتمع المدني السورية، ورشة عمل بعنوان “آليات عمل المنظمات غير الحكومية: واقع وآفاق”، بتنظيم من مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان، وذلك في الفترة ما بين 27-29/7/2006.
وفي ختام جلسات عملها، أعلنت المنظمات والجمعيات العاملة في حقوق الإنسان، وهيئات المجتمع المدني، إدانتها واستنكارها الشديدين للممارسات الوحشية والإرهابية، المتمثلة بقتل المدنيين، بما فيهم النساء والأطفال، واستخدام الأسلحة المحرّمة دولياً، وتدمير البنى التحتية، وكل مظاهر الحياة الإنسانية، وتهجير أكثر من مليون لبناني، والتي ترقى جميعها إلى مستوى جرائم الحرب، والجرائم ضدّ الإنسانية، التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم ومباركة أمريكية مفضوحة بحق المواطنين الفلسطينيين واللبنانيين، وفي ظل صمت عالميّ، وعجز عربي مريبين.

إننا كهيئات مدنية، ومنظمات عاملة في مجال حقوق الإنسان، نعلن مطالبتنا الوقف الفو! ري لهذه المذبحة، وتضامننا الكامل مع إخوتنا في لبنان وفلسطين لمواجهة هذا العدوان وآثاره.
كما إن المجتمع العربي والعالمي، ومجلس الأمن الدولي، مطالبون جميعا بالخروج عن صمتهم، وإعلان إدانتهم الصريحة لهذه المجزرة المستمرة بحق المدنيين في لبنان وفلسطين، واتخاذ كافة الإجراءات بما يضمن وقف العدوان، وتحميل إسرائيل كافة المسؤولية المعنويّة والمادية والقانونية المترتبة على عدوانها بما فيها تقديم أعضاء الحكومة الإسرائيلية للمثول أمام العدالة الدولية.

الموقعون:
1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان – هيئة الرئاسة.
2- جمعية حقوق الإنسان في سوريا.
3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا.
4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.
5- لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
6- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
7- مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.
8- المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية).
9- لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا.
10- المنظمة الكردية لحماية البيئة (كسكايي).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…