معشوق مراد-هولنداان المتتبع للوضع الحالي للحركة الوطنية الكردية يجد أن لا شيء على الأرض ا لى الآن فالخلا فات في أوجها بين بعض الأحزاب و محاولات البعض الآخر في تشكيل مجلس سياسي لا يجد طريقه الى التطبيق الى الآن بسبب الخلافات الحاصلة و أطرافا أخرى ليس لها لا في العير و لا في النفير فهي ملحقة بهذا الحزب أو ذاك ومن هذه الأحزاب أيضا من يعتبر ان النظام قد أغلق الأبواب و النوافذ على شعبنا و يعتبر أن أي ضوء و لو باهت يتسلل يعتبره نصرا باهراودن اية حاولة جدية الا فيما ندر من قبل البعض لتدوير الزوايا و تصفير المشاكل فيما بينها .
و أتسائل من جديد ؟
ان المعارك التي خاضتها احزابنا مع بعضها البعض خلال هذه السنوات ما كانت نتائجها ؟
ألا يكون من الأجدى أن نبحث عن أفكار و حلول تعتمد على ما يجمعنا منطلقا الى الاتفاق و ان كانت هناك أفكار مختلفة واسعة الدائرة و متفرقة فلتكن محاولتنا لجمع ما تفرق حيث ان العودة الى الحزبية الضيقة و التكتلات و المحاور يعني العودة الى الصراعات و الدوران في حلقة مفرغة و حيث أن الأفكار لا تغدو مشروعا الا بالعمل التنافسي الشريف لما فيه خير شعبنا و حركتنا .
و في ظل هكذا خلافات و فرقة و تشتت ألا يمكن أن تنبثق منها نواة صلبة قوامها عدد من القيادات الوطنية ا لمخلصة من الأحزاب لتكون هي البشرى لشعبنا و لنبرهن بأننا لم نفقد طاقاتنا بعد و قادرون على وضع هذه الطاقات في خدمة شعبنا و بمواجهة المخططات الشوفينية التي ترسم له .
فمتى يا ترى سوف نرى عملية تجديد لهذا الماء الراكد؟
و السؤال الآخر ألم يحن الوقت بعد للبحث عن أشكال نضالية أكثر تطورا و تنوعا من أجل توفير الحد الأدنى من الكرامة و الحرية لهذا الشعب .انا لا أقصد هنا الا النضال السياسي لكي لا يفهم قصدي خطأ و يحملني البعض ما لا أقصده , حيث أن النضال السياسي بمفهومه المتعارف عليه بدءا من المنشورات وصولا الى الاعتصام و التظاهر هو حق مشروع و لكن و بسبب التشرذم الحاصل فهذه الأساليب أيضا لم تجدي نفعا بين مطالب بتصعيده الى السقف وبين معارض لمثل هكذا طرح تحت حجج مبررة احيانا و غير مبررة احيانا اخرى
ووفقا لفقه الاولويات:
(CAMPAGNE)
المهم أن تكون هذه المبادرة جماعية و ليست منفردة كما يحصل الآن .
والوجه الآخر لهذه المسألة و بافتراض ان كل الأبواب مغلقة ولم يسمح لهذا الوفد بمقابلة المسؤولين عندها ألا يستحق هذا العمل أن يكون موضع مراجعة لدى كافة الأطراف التي عليها أن تراجع مواقفها و خاصة التي تراهن على تيار أو أشخاص من السلطة ووضع استراتيجية للحر كة من اجل وقف هذا الانهيار.
و ثانيها البحث عن بديل يمكن أن يكون فعالا و نشيطا و رقما يحسب له حساب ضمن المعارضة الحقيقية للسلطة .
و في النهاية أقولها لكل أساتذتي و أخواني في قيادات الحركة الكردية ( يقولون من اجتهد و أخطأ فله أجر واحد و من أجتهد و أصاب فله أجران ) واذا كان لديكم بديل آخر فانا منتظرون .






