استجوب يوم الاثنين 30/3/2009 ، /24/ موقوفاً أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي السيد أيمن وفيق اسمندر ، بصفة قاضي تحقيق.وفي ساحة المحكمة حضر جمهور من ذوي المعتقلين وممثلي الأحزاب الكردية وحشد من حزب يكيتي الكردي في سوريا.
وقد تم اعتقال هؤلاء من عدة أماكن ضمن المحافظة على خلفية الاحتفال بالعيد القومي الكردي /نوروز/ وهم :
هذا وخلال الاستجواب أنكر معظم المعتقلين ما نسب اليهم من تهم بحقهم والتي جاءت على خلفية انتمائهم القومي والحيلولة بمنع الاحتفال بالعيد /نوروز/ ، ولدى استجواب الرفيق سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي ، الذي تناول معاناة الشعب الكردي ومطالباً السلطات في 1- الغاء كافة السياسات والمشاريع الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي 2- الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني قومية في البلاد.
3- إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.
مذكراً بنبذ العنف وسلوك النضال الديمقراطي السلمي لتحقيق هذه الأهداف.
وطالب أيضاًًًًًًًً بالكف عن المضايقات التي جرت بخصوص الاحتفال بالعيد .((الذي حاول منع السلطات من تخريب مسرح النوروز في مدينة الحسكة))
هذا وبعد الاستجواب قد تم إطلاق سراح معتقل واحد من التبعية العربية ، وتوجيه تهمتي إثارة الشغب والنعرات المذهبية بموجب المواد/3.7/و/336/ إلى باقي الموقوفين ماعدا الرفيق سليمان اوسو بإضافة تهمة أخرى إليه وهي الانتساب إلى جمعية سرية.
واحالة الموقوفين السبعة من الأحداث إلى المحامي العام بالحسكة للعائدية والاختصاص ، وقيد الملف برقم/5.22/ الى النيابة العامة العسكرية بحلب.
وفي صباح يوم الاثنين 30/3/2009 تم اعتقال الناشط السياسي والفنان الكردي أنور ناسو من مكان عمله (قرب الحسكة) من قبل الامن العسكري والى ساعة إعداد هذا البيان لم يتم الإفراج عنه.
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي ندين هذه التصرفات القمعية والاعتقالات العشوائية بحق أبناء شعبنا المسالم والذين حاولوا التعبير عن فرحهم ببهجة العيد ، فإننا نطالب النظام بالكف عن السياسات التمييزية الممنهجة والممارسات القمعية بحق شعبنا الكردي وإطلاق سراح المعتقلين منهم فوراً وإخلاء سجون البلاد من المعتقلين السياسيين وإلغاء قانون الطوارئ والمحاكم الاستثنائية ، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، وندعوها إلى جعل يوم 21/ آذار، عيد النوروز ، عيداً قومياً معترفاً به على مستوى البلاد اسوة بالدول الأخرى مثل العراق وإيران وتركيا.
في 31/3/2009






