اعتقال الفنان أنور ناسو واستدعاءات واسعة لناشطين كرد في سوريا

  الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وامتهم.
المادة 25-الفصل الرابع من الدستور السوري
لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقا للقانون.
المادة 28 – الفصل الرابع  من الدستور السوري  

اعتقلت دورية تابعة للأمن العسكري  الفنان الكوردي السوري أنور ناسو المعروف بـ” دجوار ناسو” وذلك بتاريخ اليوم 30-3- 2009م من مقر عمله في الوحدة الإرشادية في قرية صفيا التابعة لمدينة الحسكة، والتي نقل إليها تعسفياً مع عدد من زملائه الموظفين الكرد دون أن تتم إعادتهم لمقار أعمالهم حتى الآن، وأنه نقل إلى مقر الفرع العسكري بقامشلي حتى ساعة إعداد الخبر.
كما علمت المنظمة أنّه تم استدعاء الكاتب والقيادي  في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا فيصل يوسف إلى فرع فلسطين في دمشق، ومن جهة أخرى فإنّ وتيرة الاستدعاءات من قبل الفرع المذكور للناشطين الكرد قد ارتفعت بشكل لافت في الآونة الأخيرة.
 عامودا

30-3-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…