تصريح من ماف حول تحويل معتقلي المالكيةالثلاثة إلى الأمن السياسي بالحسكة

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنه بتاريخ 23 / 3 / 2009 أقدمت مفرزة الأمن الجنائي بالمالكية- ديرك على اعتقال كل من :
1 – رياض محمد أحمد .

2 – مظلوم كافي عبد الكريم .

3- رشيد رمضان حسو .

وذلك على خلفية مشاركتهم بأعياد النيروز، متحججين في اعتقالهم  لهؤلاءبرفعهم قطع أقمشة ملونة بألوان الطبيعة والربيع على أنها أعلام كردية .

وبعد التحقيق معهم من قبل مفرزة الأمن الجنائي بالمالكية، وبدلاً من تحويلهم إلى القضاء المختص علمت المنظمة بنقلهم إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة .

وحيث إن مثل هذه الأعمال تعارض أبسط مواثيق ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ونصوص ومواد الدستور السوري التي ترعى وتصون كرامة المواطن .
لذا فإننا في منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف – في الوقت الذي نستنكر مثل هذه الممارسات غير القانونية من قبل السلطات السورية .

فإننا نطالبها بضرورة إطلاق سراح جميع هؤلاء الموقوفين فوراً والكف عن مثل هذه الاعتقالات العشوائية .
23-3-2009 
 منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…