أبناء الجالية الكوردية في هولندا يحتفلون بأعياد نوروز المجيدة

احتفلت أبناء الجالية الكوردية في مدينة الميره بالمملكة الهولندية في يوم الجمعة المصادف  20 آذار 2009 بأعياد نوروز ورأس السنة الكوردية الجديدة وذلك بحضور حشد جماهيري كبير من أبناء وبنات الجالية الكوردية في هولندا مرتدين ملابسهم الكوردية الفلكلورية الزاهية ورافعين أعلام كوردستان, وكما هو مألوف عند الاحتفال بعيد نوروز (اليوم الجديد) أوقدَ الحاضرون شعلة نوروز وسط احتفالات ورقصات ودبكات كوردية الجميلة استغرقت ساعات طويلة.
في البداية هنئ السيد احمد بيداوي بأسم الجمعية الثقافية والاجتماعية الكوردية في الميره وبأسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني فرع هولندا الشعب الكوردي في كل مكان بعيد نوروز القومي والسنة الكوردية الجديدة ورحب بالحضور الكريم الذين حضروا إلى هذا الاحتفال القيم للتعبير عن مدى فرحتهم  بعيدهم القومي وهنئهٌم بِهذهِ المُناسبة السعيدة, داعيا من الله عزَ وجل أن يجعل عام 2709 عام خير وبركة مليئا بالنجاح والازدهار للأمة الكوردية وأضاف بيداوي قائلا إن الاحتفال بعيد نوروز في ظل هذه الأجواء من الحرية و الرخاء والأمان التي تنعمُ بها كوردستاننا الغالية, يأتي في وقت حقق فيه الشعب الكوردي المناضل وبقيادتهِ الحَكيمة  العديد من المنجزات والطموحات التاريخية العظيمة.

وهذه الانجازات لم تأتينا سدى, بل هي ثمرة  آلاف الشهداء والتضحيات التي قدمتها أبناء كوردستان وتخلخل الحفل بهتافات الحاضرين وبصوت واحد عاشت كوردستان حٌرَ أبية.
لتدم ذكرى أعياد نوروز والعزة والخلود لشهداء الحركة التحررية الكوردية في كل مكان
مرة أخرى نبارك للجميع عيد نوروز
جديرا بالذكر بان الجمعية الثقافية والاجتماعية الكوردية بمدينة الميره نظمت و بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني فرع هولندا مراسيم هذه المناسبة القيمة.
من ناحية أخرى
في يوم السبت 21-آذار 2009 وفي السياق نفسه أقيمت في عدد مدن هولندية احتفالات بأعياد نوروز, ففي العاصمة السياسية لاهاي بالمملكة الهولندية بدأت وللمرة الأولى فعاليات مهرجان نوروز والذي سيستغرق أكثر من أسبوع.

ويتألف المهرجان من حفلات كوردية ودبكات رقص ومن فعاليات المراد منها تعريف التاريخ والتراث الكوردي الأصيل إلى الهولنديين وتقارب الحضارات فيما بينهم .وبدا اليوم الأول بمراسيم إيقاد شعلة نوروز من قبل السيد بيرت فان الفين قائممقام مدينة لاهاي عن الحزب الخضر اليساري الهولندي.

المبادرة هذه تعتبر انطلاقة هامة للأكراد في هولندا, حيث سيسهل لهم طريقهم للاعتراف بهم كأقلية عرقية لها كيان قوي عند المجتمع الهولندي.

جديرا بالذكر بان 7 منظمات كوردية اجتماعية وثقافية معنية بالشأن الكوردي بادرة إلى هذه الخطوة المباركة.
 كما أحيا الفنان الكوردي المعروف عزيز ويسي في مدينة دبيلت بمناسبة أعياد نوروز حفلا فنيا ساهرا حضره أكثر من 1500 شخص فاقت توقعات القائمين واستمرت الحفل حتى ساعة متأخرة من الليل .كما أقيمت حفلات أخرى بهذه المناسبة في كل من داوفن و مدينة بفرفيك الذي أحياه الفنان المبدع كاروان كامل الذي جاء خصيصا من كوردستان إلى أوروبا لإحياء عدد حفلات.
احمد بيداوي –هولندا
  ahmedpedawi@hotmail.com

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…