تقرير مصور عن احتفالات نوروز في دمشق

دمشق (ولاتي مه – خاص) كان من المقرر ان تشارك الفرق الفلكلورية المتواجدة في دمشق , والتي اتفقت ضمن لجنة العمل المشترك , في احياء احتفالات نوروز بصورة مشتركة وعلى مسرح واحد, باستثناء فرقتي سرحد و زاغروس التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وفرقة براتي التابعة للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا, التي قررت احياء الاحتفالات بشكل منفصل بعد ان استبعدتها الفرق الأخرى في خطوة تثير اكثر من تسائل لدى المراقبين عن أسباب هذا القرار الغريب من لجنة العمل المشترك ؟؟!!
وبعد توجه الجماهير الى مكان الاحتفال (منطقة الديماس) وبدء الفرق في تجهيز مسارحها والاستعداد لتقديم البرامج المعدة, تدخلت السلطات السورية لمنعها, وتمكنت من مصادرة الاجهزة الصوتية لفرق لجنة العمل المشترك, اما فرقتي سرحد وزاغروس التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي, فتصدت للاجهزة الامنية ومنعتها من أخذ معداتها, وكذلك فرقة براتي التابعة للبارتي الديمقراطي الكردي, حافظت هي الأخرى على اجهزتها وقدمت برامجها بالكامل وسط حضور جماهيري كثيف.

وفي خضم الاحتفالات تعرض السيد جمال شيخ باقي الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري الى نوبة قلبية مفاجئة نقل على اثرها الى المشفى بدمشق, وعلم ان وضعه مستقر حاليا.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…