بيـــــــــــان الأحزاب الكوردية في الذكرى الحادية والعشرين لمجزرة حلبجة

في السادس عشر من آذار من كل عام ، تمر الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة الدموية ، التي ارتكبها النظام العراقي البائد ، ففي مثل هذا اليوم من عام 1988 ارتكب النظام الدكتاتوري العراقي الدموي مجزرة تعتبر الأكثر دموية في القرن العشرين ، حيث قصف مدينة حلبجة الهادئة الآمنة والقرى والبلدات المجاورة لها في كردستان العراق بالأسلحة الكيمياوية والجرثومية المحرمة دولياً فراح ضحيتها خمسة آلاف شهيد وعشرة آلاف جريح ومشوه ، مما شكل أول سابقة في القرن العشرين بأن يقصف نظام أحد مكونات بلده بهذا النوع من الأسلحة ، حيث يعتبر ارتكاب المجازر ، والمقابر الجماعية ، والقتل الجماعي ، وقتل المختلف قومياً وفكرياً ، سمة مشتركة لجميع الأنظمة الشمولية الدكتاتورية .إننا في الوقت الذي نطالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق المجرمين الذين تسببوا في ارتكاب المجزرة ( وخاصة علي الكيمياوي ) فإننا نطالب المجتمع الدولي بأن يجعل من ذكرى مجزرة حلبجة يوماً لتحريم الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والجرثومية ، كما نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يعتبروا قضايا الشعوب والقوميات والأقليات المختلفة دينياً وقومياً ، وقضايا حقوق الإنسان ، قضايا دولية وليس قضايا داخلية .
إننا في هذه المناسبة الأليمة نطالب أبناء شعبنا بالوقوف خمس دقائق صمت اعتباراً من الساعة الحادية عشرة (11) من يوم 16/3/2009 وبشكل حضاري وسلمي .
المجد والخلود لشهداء مجزرة حلبجة

14/3/2009

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي
الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
حزب آزادي الكردي في سوريا
حزب يكيتي الكردي في سوريا
تيار المستقبل الكردي في سوريا
الحزب اليساري الكردي في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…