دعوة إلى جميع أبناء الجالية الكردية وأصدقاء الشعب الكردي في جمهورية النمسا

إن شعبنا الكردي الذي يشكل القومية الثانية في سوريا ويعيش على أرضه التاريخية  يعاني من سياسات ومشاريع عنصرية كالحزام العربي الاستيطاني والتعريب, بالإضافة إلى التهميش المتعمد والإبعاد عن الوظائف , ونظرا لاستمرار النظام في سياسة تجاهل وجود وحقوق شعبنا , وممارسته القمع والملاحقة والاعتقال بحق نشطائه الديمقراطيين و بمناسبة مرور الذكرى السنوية الخامسة لانتفاضة آذار المجيدة تدعوكم منظمات الأحزاب الكردية في النمسا الجالية الكردية لأحياء ذكرى هذه المناسبة و ذلك المشاركة في المسيرة أمام السفارة السورية  يوم الجمعة بتاريخ 13-03-2009 من الساعة الثانية 13:00  و حتى الساعة 15:00
(الالتقاء في ساحة كارلس بلاتس الساعة الواحدة

Karlsplatz
 و البدء بالمسيرة باتجاه السفارة السورية في تمام الساعة الواحدة و النصف)
Daffingerstraße 4             1030 Wien

المجد و الخلود لشهداء انتفاضة آذار المجيدة

  فيننا09.03.2009

1- جمعية أكراد سوريا في النمسا 

2- حزب يكيتي الكردي في سوريا
3- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
4- حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…