عدنان بوزانفالسؤال هنا يطرح نفسه هل ينقصنا هذا الكم من الفصائل الحزبية التي هي صانعة الأمجاد للولادات القيصرية والتي خلقت حالة من التفكك والشرذمة ..؟ ألا يكفي بأننا فقدنا الجانب المهم من هذه المعادلة ألا وهي عدم ثقة الجماهير الكرد بهذه الفصائل ..
؟
نعم ذاق هذا الشعب جميع الخزعبلات والشعارات الرنانة من الشخصيات القبلية في الحركة وللأسف هذه المرة لم تمرق على هذا الشعب التواق إلى الحرية , أما تجربة الجبهة والتحالف ومثيلهما من الإطارات الكردية باءت بالفشل نتيجة إجماعهم على الأنا الذاتية وإثبات شخصيتهم الحزبية على الساحة الكردية ومن أجل الاعتراف بحزبه العشائري بأنه موجود على أرض الواقع ..
وبإمكاننا أن نسأل لما هروب هؤلاء المثقفين وأصحاب الكفاءات السياسية المستقلة من الأطر الحزبية ؟ ومن صاحب فكرة الانشقاقات ؟ ومن يحتكر أحزابنا والساحة السياسية ؟ وهل أي تنظيم سياسي بحاجة إلى شخصيات مذبذبة والبرجوازية الصغيرة ..؟ فنترك هذه الأسئلة على المجتمع الكردي للإجابة عليها ..
أتمنى ..
وأكرر تمنياتي من كل حزب كردي في سوريا مراجعة ذاته قبل إطلاق شعارات رنانة ..
أيها الأخوة المستقلين الشرفاء والوطنيين
أقدم لكم اعتذاري ..
لأني لست بحامل السلاح حتى أسيء لكم أو أرشقكم ولم أقصد الشخصيات المستقلة الوطنية ولكنني أحارب الشخصيات الآغاواتية والنفسيات القبلية هم سبب خلق حالة من الفوضى والشرذمة في الحركة ..
هم سبب أن تضيع الحركة نقطة البوصلة واتجاهها الصحيح ..
ندائي أيها الأخوة
إلى كل شخص مخلص مع شعبه وقضيته والذي يريد الخير للحركة بأن لا يتحيز مع هذا الفصيل أو ذاك إنما يطلب الخير للجميع ..
ولأن من خلال دراستي التحليلية لواقع الحركة الكردية في سوريا توصلت إلى النتيجة الواضحة أن خلافاتهم ليست خلاف إيديولوجي إنما الزعامة والنفسية القبلية والمتضرر بينهما هي الطبقة المسحوقة وفي الأخير أضم صوتي مع هذه الطبقة المسحوقة من الكرد الوطنيين الشرفاء المخلصين مع قضيتهم العادلة حتى نلتف مع بعضنا البعض ونوحد كلمتنا ونسلك المسار الصحيح فهذا هو الخيار الوحيد لخلاص شعبنا من الاضطهاد .






