بما أنهم طلبوا تقرير الطبيب من أجل الفراش فهم لن يعطوني إياه ، هذا مفهوم .
الملابس الداخلية التي استخدمها الآن سيئة جداً وممزقة ، والإدارة لم تزودني بالجديد ، فلننظر ماذا سيحدث في هذا الأسبوع .
فيما عدا ذلك لديّ مشكلة التدفئة ، مشكلة النافذة ، إن فتحتها مشكلة وإن لم أفتحها مشكلة ، إن فتحتها أشعر بالبرد ، وإن أغلقتها أبقى بدون هواء ، وعندما أشَّغِل التكييف للتدفئة ، تيار الهواء يلسع وجهي مباشرة ، وهذا يزعجني .
لقد بقي القليل على انتهاء الشتاء ، فإن تخطيت شهر شباط سأستريح قليلاً ، يبنون سجناً جديداً ، فلينتهي وسنرى ماذا سيحدث .
هذا الوضع الذي ظهر في “دافوس” يهدف إلى قاعدته الجماهيرية كي لا تنزلق إلى “SP” ، وإلى الأصوات الكردية لكسبها .
إن لهؤلاء علاقات بدأت مع استخبارات الجندارما “JITEM” من قبل ، بل كان شقيقه جندياً برتبة رقيب .
هناك فريقان ضمن “JITEM” ، فريق “جيم أرسيفر” من جهة ، وفريق “ولي كوجوك” من الجهة الأخرى ، “آيغان ” يقول : لو هربت لقتلوني مثل جيم أرسيفر .
ومن يُفهم أنه كان من ضمن فريق أرسيفر ، ويتحدث لأنه من فريق “أرسيفر” ، ويتم تصفية هؤلاء اليوم .
إنني أتوق إلى معرفة أوضاع شعبنا في سوريا ، كيف انضمامهم ؟ وكيف الأوضاع في إيران ؟ هل حزب الحياة الحرة “PJAK” مستمر ، وهل هناك عمليات ؟ .
أقرأ من الصحافة أن للأحزاب الأخرى اعتراضات بشأن التعداد ، هناك زيادة ستة ملايين ناخب ، فإن تطلب الأمر يجب أن يدوروا على كل بيت ليشخصوا ناخبيهم وأصواتهم .
فليكوِّنوا نظام إحصاء سكاني بديل ! .
وفي يوم الانتخاب ليقوموا بوضع صناديق بديلة لإحصاء أصوات ناخبيهم .
ولا أعلم ماذا سيفعلون ؟ فليجدوا طريقة مناسبة ، فإما أن يفعلوه بالتوقيع أو شفوياً أو بشكل آخر مناسب ، فعليهم أن يعرفوا أصواتهم ، ففي هذه المرحلة سيجري تلاعب كثير بالأصوات ، فالألاعيب ممكنة وعليهم أن يتخذوا تدابيرهم في مواجهتها.
وهو خط الحدود مع العرب ، ويمكنهم تأسيس نظام ديموقراطي على ذلك الخط ، فهنا يمكن أن تحيا الثقافات المختلفة معاً في حيز واحد ، ويمكنها أن تطور النظريات لحل قضاياها ، وكنت قد شرحت ذلك بالتفصيل في مرافعاتي ، ويمكنهم الاستفادة منها ، كما يمكن ترجمة مرافعاتي إلى العربية ، فبدون وجود الأرضية النظرية لا يمكن حل هذه القضايا .
أبعث بتحياتي إلى الأصدقاء هناك ، وأولئك المحامين الذين يتابعون دعواي ، كما أبعث بتحياتي إلى “محمود عثمان” .
هناك مصطلح “الناموس” يجري تفسيره بشكل خاطئ ، ففي السابق كنت قد قلت بالتحول إلى آلهة ، وهذه تعني معرفتها لذاتها ، فمعرفة الذات تمر عبر استيعاب الحكمة والمهارة ، فعلى النساء أن يعرفن التاريخ أولاً ، وليتعلمن تاريخهن ، وليعرفن تاريخ النيوليتية ، وليعرفن علم الاجتماع والاقتصاد والفلسفة ، وبذلك يعرفن ذاتهن ، فبمدى ما تعرفن ذاتكن تتحولن إلى آلهة ، إن التحول إلى “إينانا” و “عشتار” يمر عبر الفهم والاستيعاب .
وبذلك يمكنهن تجاوز القمع الاجتماعي والنظام القمعي ، إنهن يتعرض يومياً لثقافة الاعتداء ، فقبل كل شيء عليكن تجاوز ثقافة الاعتداء اليومي ، فحتى إن كنتن قادرات على تخطي ثقافة الاعتداء اليومي سأصفق لكن .
هذه القضايا يمكن البحث فيها واستيعابها بعمق بالأنشطة الأكاديمية .
ولهذا طالبت بـ”أكاديمية المرأة الحرة” ، فهن سيقمن هنا بأنشطتهن الأكاديمية ، وفي نفس الوقت يقمن بفتح أماكن المأكولات وبالأعمال الاقتصادية ويساهمن في الإنتاج .
ويقمن بالأعمال الخاصة بالمرأة .
كانت تأتي إلى جانبي أعتى فتياتنا ، ويقلن : نحن سنتحرر .
ولكن عيون أغلبهن كانت تتلاعب ، وكان يأتي الشباب وعيونهم تتلاعب أيضاً ، وما سأقوله هو : أن يقمن بإغماض عيونهم التي تنظر هكذا وليُعمَوهم ، وبدلاً من ذلك يفتحوا عيون أذهانهم وعقولهم ، ولينظروا بتلك العين ، وعندها فقط يمكنهم التقدم على طريق الحرية ، وأنا سأطرد المرأة التي تظهر أمامي دون القيام بذلك .
فهاهي “لطيفة خانم” تخلت عن مصطفى كمال ، لماذا فعلت ذلك ؟ ، ففي الحقيقة كان مصطفى كمال إنساناً مؤدباً بشأن المرأة ، فمن كانت “لطيفة خانم” ، ومن كانت “إزمير” ؟ يجب رؤية هذه الأمور جيداً ، وأنا أيضاً مررت بتجربة زواج ، وأعلم هذا الأمر ، والمغدور في هذا الأمر هو مصطفى كمال .
فـ”هيغل” ينطلق من مصطلح الرجل العقل والسلطة بينما أنا أنطلق من تحليل علاقة المرأة والرجل ، من “Dimos” .
كان أحد المحامين الموكلين عني قد قال : إن آراءكم تشبه “فينومينولوجيا” هيغل .
وهذا موجود في عقل “Tin” ، ثم قرأت “فينومينولوجيا” هيغل ، أمر ملف أني وجدت أن هناك توازي أكثر من التشابه وهما ليسا نفس الشيء .
“هيغل” ينطلق من تناقض “السيد-العبد” ليصل إلى نظام المواطن-الدولة القومية في يومنا ، واليوم نرى الحال التي آلت إليها مصطلحاته الدولة-القومية والمواطن ، بينما “نيتشه” استطاع رؤية هذا الأمر مسبقاً ، حيث يقوم بنقد انسداد “الدولة-القومية” و “المواطن-الدولة” لدى هيغل ويكمله بمصطلح “الإنسان المتفوق والإرادة المتفوقة ” ، ففي كتابه “هكذا قال زرادشت” يتناول هذا الموضوع ، والإنسان المتفوق لدى “نيتشه” هو ليس طراز الإنسان الذي صنعته الفاشية ، بل يعتمد “نيتشه” في إنسانه المتفوق على الفنون والفلسفة والأخلاق غالباً .
فالفلسفة حية جداً في ألمانيا في تلك الحقبة ، فبالهيمنة الذهنية التي خلقها “هيغل” ، ومصطلح الإرادة الذي خلقه “نيتشه” استطاع الغرب التوصل إلى وسائل نظامه .
ويجب على الشرق أيضاً أن يقوم بتشكيل ذهنيته وثورته ، أما سبب قوة النظام الغربي فهو قيامه بثورته الذهنية والتقنية .
ويتولى “ساري سليم” العرش بعد “سليمان القانوني” .
كذلك نفوذهم في السلطة معروف في عهد الجمهورية ، ولدي تحليلات مفصلة حول اليهود والعلاقات اليهودية-التركية في مرافعاتي .
لقد قُتل “أوزاير غاريه” عندما كان ذاهباً لزيارة قبر “فوزي جاكماك” ، والآن أسأل : ما هي العلاقة بين “أوزاير غاريه” والمارشال “فوزي جاكماك” ؟ ، هذا ما يجب معرفته ، إن عرفنا هذا الأمر نستطيع تحليل موضوع “أرغنكون” أيضاً .
كيف لم يتمكنوا من إبعاد المارشال “فوزي جاكماك” من رئاسة هيئة الأركان ؟ ، لقد استمر دون انقطاع ، و”كاظم قارابكر” كان أكثر تأثيراً في تأسيس الدولة .
لقد قاموا بمحاصرة مصطفى كمال ، ونصبوه رئيساً للجمهورية وحاصروه في القصر ، فقد بدأ تنفيذ التنظير السياسي الذي وضع الانكليز أسسه في تلك المرحلة .
إذا لم يتم تحليل نظام “أرغنكون” لا يمكن فهم أي شيء بشكل كامل في هذا البلد ، لقد أرسيت أسس “أرغنكون” في عام 1946 عندما بدأت العلاقات مع الولايات المتحدة والناتو ، ولكن بدأت مرحلة تصفيته فيما بعد 1980 مع إدخال الإسلام المعتدل على الخط ، وبدأ التدخل في الشرق الأوسط بمشروع الحزام الأخضر والإسلام المعتدل .
تعرفون أنهم يريدون تصفية القاعدة والطالبان ، حيث يريدون الهيمنة على العالم الإسلامي بالإسلام المعتدل من خلال أردوغان .
أنا لا أريد توجيه اتهامات رخيصة ، فهاهو “فتح الله غولان” تحت سيطرة أميريكا ، وله نفوذ في تركيا وكثير من بقاع العالم .
هؤلاء ليست لهم أية علاقة بالإسلام الحقيقي ، فالإسلام الحقيقي قد انتهى مع قتل أولاد علي (رض) وأحفاد محمد (ص) في عهد معاوية ، والذي هيمن بعد تلك المرحلة هو الإسلام المضاد ، والإسلام المضاد يساوي الإسلام المزيَّف .
ونفس الوضع موجود لدى الكاثوليك أيضاً ، فقد تم إطلاق مصطلح على هذا الوضع لديهم بالإصلاح ومناهضة الإصلاح .
أما أنا فأقيِّم هذا بـ”الإسلام والإسلام المضاد” .
فمثلما تغلب الإصلاح المضاد على الإصلاح ، فإن الإسلام المضاد تغلب على الإسلام ، وسأكتب عن هذا في الفصل المتعلق بالشرق الأوسط من مرافعاتي .
أنا أيضاً لست معادياً للسامية ، وأقول أن لليهود مكان في الشرق الأوسط وهم شعب من شعوب المنطقة ، وأدعو إلى حماية اليهود بضمائرنا وقلوبنا وليس بالمال والسلاح ، وعلى أردوغان أن يغيِّر ذهنيته وطريقته ، وأن يتخلى عن سياساته “الغزاوية” ويتبع طريقة تتخذ من الديموقراطية أساساً وتفتح المجال أمام سياسة ديموقراطية من أجل الحل ، فإن تحقق ذلك لن يكون هناك داع للذهاب إلى أي مكان آخر ، بل سيتم المجيء إلى “أنقرا” وإلى “دياربكر” من أجل الحل .
كنت قد قلت من قبل يمكنهم عقد مؤتمراتهم هذه في “هولير” و “دياربكر” وأوروبا “لوزان” ، المكان ليس مهماً ، بل المهم هو المضمون ومناقشة المبادئ الخمسة التي ذكرتها .
سابقاً قلت بتأسيس “لوزان” من جديد ، وفي الحقيقة أنني أريد سداد الدين التاريخي لأكراد تلك المرحلة ، ففي مرحلة “لوزان” تحرَّك الأكراد مع الجمهورية ، وفي هذه المرحلة يجب تأسيس “لوزان” من جديد لإتمام ما بقي ناقصاً على الصعيد الكردي ، وهذا ممكن من خلال الاعتراف بالحريات والحقوق الديموقراطية للأكراد وتوفير الضمانات الدستورية لها .
وعلى الأكراد أن يعملوا من أجل هذا ، يمكن وضع آرائي حول هذا الموضوع على شكل رسالة وإيصالها إلى البارزاني والطالباني ، والحقيقة يمكن لأصدقائنا هناك إيصال آرائي التي ترد في جميع لقاءاتي الأسبوعية إليهما بشكل منتظم .
ومن قبل كان “إسماعيل بيشيكجي” قد قال كلاماً مشابهاً ، إن هذه انتقادات رخيصة ، فقد قلت بأنني لن أتمكن من إصدار قرار الحرب ، ولا من إدارة التنظيم ، ولا من إصدار التعليمات إلى التنظيم ، من هنا .
فلأجل إدارة التنظيم يجب عليّ أن أصدر أربعين أمراً يومياً ، وهذا مستحيل في هذه الشروط .
كما أنني لا أرى من المناسب كشخص القيام بهذا الأمر .
إنهم يقومون بإعداد “بوركاي” منذ ثلاثين سنة في مواجهتنا ، وأنا أعرف من يقف وراء ذلك ، فهو يلقى الدعم من طرف الدولة الألمانية والحزب الاجتماعي الديموقراطي الألماني ، فهناك الوعود التي أعطاها بوركاي لهم مقابل العيش في أوروبا ، فهو قد وعدهم بتقديم كوادره للتلفزيونات والأمور الأخرى التي يؤسسونها ليخدموهم ، والآن كوادر بوركاي هم الذين في TRT6 ، قرأت في الصحف أن “روجين” وأمثالها يظهرون فيها ، هؤلاء هم كوادر “Ozgurluk yolu” وهم أكراد مزيفون .
بينما الأكراد أصحاب الكرامة هم الذين يؤيدونني ، والذين يؤيدونني هم الذين توافقوا مع الجمهورية ، وهذه الجمهورية هي الجمهورية الديموقراطية .
في ذلك الوقت نشرت رسالة تعزية ، وقلت فيها بأنني سأبقى وفياً لعهدي مع “أوزال” ، وارتباطي بذلك هو بذل الجهود من أجل حل القضية ضمن الحوار والتوافق الديموقراطي .
وأنا أقوم بذلك منذ خمسة عشر عاماً .
عند الإتيان بي إلى هنا كتبت رسالة إلى “كيفيريكوغلو” ، وسميتها بالرسالة الأولى والأخيرة ، وقد كتبت فيها آرائي هذه ، فكما تعلمون كان “كيفيريكوغلو” ممثلاً للكمالية التقليدية (جاكوبيني) ، بينما “حلمي أوزغوك” فقد كان مختلفاً بعض الشيء ، وأنا لا أنضم إلى الاتهامات التي تقال بحقه ، فقد كان كمالياً أيضاً ولكنه كان مختلفاً عن “كيفيريكوغلو” وليس متناقضاً .
لقد جاء النائب العام وأخذ إفادتي بشأن تسميم “دوعان غوريش” ، وحينها قلت له : إن التسميم ليست ولن تكون وسيلتي ، لماذا لا يأتي النائب العام ليأخذ إفادتي بشأن “أرغنكون” ؟ ، فإذا كان لدى النائب العام بعض الجرأة فليأتي ليأخذ إفادتي ، لماذا لا يأتون ؟ لأنهم يعرفون بأنني لو تكلمت هنا فإن الغسيل القذر للكثيرين سيُنشر .
ولتنضم المرأة والشبيبة إلى الأنشطة الانتخابية ليدعموا تصاعد الروح الديموقراطية ، وعليه أبعث بتحياتي إلى الجماهير في وان و دياربكر و باتمان .






