في اليوم الثاني استمر النقاش حول النقاط السابقة وبعدها تم التركيز على الأستراتيجيات التي تتبعها والاستراتيجيات الجديدة التي يمكن ان تعتمدها مستقبلا الأحزاب السياسية الكردية المختلفة والحركة بشكل عام لتحقيق أهدافها.
أما في الجلسة الأخرى فقد توقف المشاركون حول الاستفادة من دور المنظمات الدولية التي تعني بحقوق الأنسان والدعم السياسي الممكن تأمينه في هذا المجال.
وفي نهاية الإجتماع اصدرت الأحزاب الكردية المشاركة بيانا أكدوا فيه على الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا وعلى أن وحدة الحركة الكردية هي السبيل الأهم لتأمين هذه الحقوق.






