هيئة العمل المشترك تحيي أربعينية المناضل محمد نذير مصطفى

بتاريخ 1-2-2009, ستحيي هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا- وفاءً منها – ذكرى مرور أربعين يوما على وفاة المناضل محمد نذير مصطفى السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), تلك الشخصية الوطنية والنضالية البارزة في مسيرة نضال الحركة الوطنية الكردية في سوريا, الذي وافته المنية بتاريخ 22-12-2008 بعد أن قضى جلّ حياته في النضال من أجل قضية شعبه الكردي في سوريا .

ستبقى ذكرى المناضل محمد نذير مصطفى خالدة في ضمير جميع الوطنيين من أبناء شعبه, وسنبقى أوفياءًِ لأخلاقياته وسلوكه النضالي .
وبذلك تدعو الهيئة, الجالية الكردية في ألمانيا مشاركتها هذا الحفل التأبيني , في الساعة الواحدة ظهراً بالتاريخ المدون أعلاه .

العنوان :
Vahrenwalde str 92
30165 Hannover

strasen bahn 1 und 2 richtung alteheide
und langenhagen:
haltstele Dragner str

هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا
Kk_hevbesh@hotmail.com

22 ــ  1 ــ 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…