د .علاء الدين جنكو
عندما أشير بأن هذا اللون أسود لا أعني بأن الرمادي أبيض ، أقولها : لأن بعض المثقفين يفهمون الأمور على عكس مرادها كما يحلو لهم أن يفكروا …
فالبعض يترقب خروج مقالة لنقدها أو سرقة فكرتها لطرحها بصورة معاكسة ، لأنه يعيش على نهج خالف تعرف !! وعارضْ كاتبا ستكون مفكرا وعبقريا.
وخاصة مقالة تدافع عن الفلسطينيين وحقهم في الدفاع عن أنفسهم ..
ولم يكن مصادفة تسمية وزارة (الحرب) الإسرائيلية بهذا الاسم على الرغم أن تسميتها في جميع دول العالم بوزارة الدفاع !! فكيف يروق للبعض وصف هذا الإرهاب بأنه راقي !!
فلا يعنيني ولا الكثيرين الثوب الذي تلبسه ولا اللون الذي تفضله ولا الطعام الذي تعيش عليه !!
أين ذهبت مفاهيم المقاومة والنضال والدفاع عن الحقوق ، كيف بات العالم يعيش على مشاركة مصاصي الدماء جرائمهم ويبررون لهم تصرفاتهم .
وإذا كانوا يتصورون أنهم سيقضون على مقاومة بمجرد حملة عسكرية همجية لا تفرق بين محارب ومسالم فهي واهمة تعيش أنفاسها الأخيرة في مقياس الزمن !!
كما وأقف باعتزاز أمام مواقف وبيانات أحزابنا وتنظيماتنا الكردية بشتى توجهاتها والتي تدين وتستنكر هذه الجريمة البشعة التي ذقنا أمر منها في وقت كان العام بأسره يتفرج علينا وخاصة إخوتنا في الدين والعقيدة !!
ومن المعيب جداً نشر بعض الأقاويل التي تنسب لرموز المقاومة الفلسطينية الهدف منها خلق مواقف في شارعنا الكردي ضدهم ، علماً أن تلك الأقاويل إنما هي مجرد إشاعات تناقلها البعض ولا يعرف قائلها على وجه التحديد !!
ولا يمكن أيضاً أن أعادي وأتشفى بما يحدث لأهل غزة من أجل عيونٍ مجرمة كانت وما زالت وراء كل الجرائم والمصائب التي ذاقها آبائي وأجدادي من بني الكرد ..
وما حلبجة التي اغتيلت بغازاتهم الكيميائية عني وعنكم ببعيد !!






