حزب آزادي يؤكد خبر احتجاز السلطات السورية للسيد مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية للحزب والقائم بأعمال السكرتير

تصريح إعلامي

تعقيبا على تصريح اللجنة السياسية لحزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا تاريخ 8/ 1 / 2009 ، نفيد بأن المخابرات السورية (فرع فلسطين) قد احتجزت العضو القيادي البارز في حزبنا الرفيق مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية للحزب والقائم بأعمال سكرتير الحزب في حال غيابه ، حيث دعي الرفيق مصطفى إلى فرع المخابرات العسكرية بحلب أكثر من مرة وأحيل إلى فرع فلسطين وبعد عدة مراجعات لهذا الفرع وآخرها يوم السبت الموافق لـ 10 / 1 / 2009 عند الساعة التاسعة صباحا حيث لم يعد حتى لحظة إعداد هذا التصريح من بعد منتصف ليل ذاك اليوم، الأمر الذي يوحي باحتجازه أو اعتقاله من قبل الفرع المذكور ..
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الممارسات التعسفية بحق مناضلي شعبنا الكردي ومجتمعنا السوري ندعو القوى الوطنية والديمقراطية كافة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى التضامن معنا والوقوف إلى جانب الرفيق مصطفى من أجل الضغط على النظام وأجهزته القمعية للكف عن هذه السياسات القمعية ، وإطلاق سراحه وسراح كافة سجناء الرأي والموقف السياسي في سجون البلاد ، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا  ..
10 / 1 / 2009
مصدر إعلامي

في حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…