حزب آزادي يؤكد خبر احتجاز السلطات السورية للسيد مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية للحزب والقائم بأعمال السكرتير

تصريح إعلامي

تعقيبا على تصريح اللجنة السياسية لحزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا تاريخ 8/ 1 / 2009 ، نفيد بأن المخابرات السورية (فرع فلسطين) قد احتجزت العضو القيادي البارز في حزبنا الرفيق مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية للحزب والقائم بأعمال سكرتير الحزب في حال غيابه ، حيث دعي الرفيق مصطفى إلى فرع المخابرات العسكرية بحلب أكثر من مرة وأحيل إلى فرع فلسطين وبعد عدة مراجعات لهذا الفرع وآخرها يوم السبت الموافق لـ 10 / 1 / 2009 عند الساعة التاسعة صباحا حيث لم يعد حتى لحظة إعداد هذا التصريح من بعد منتصف ليل ذاك اليوم، الأمر الذي يوحي باحتجازه أو اعتقاله من قبل الفرع المذكور ..
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الممارسات التعسفية بحق مناضلي شعبنا الكردي ومجتمعنا السوري ندعو القوى الوطنية والديمقراطية كافة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى التضامن معنا والوقوف إلى جانب الرفيق مصطفى من أجل الضغط على النظام وأجهزته القمعية للكف عن هذه السياسات القمعية ، وإطلاق سراحه وسراح كافة سجناء الرأي والموقف السياسي في سجون البلاد ، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا  ..
10 / 1 / 2009
مصدر إعلامي

في حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…