رد هادئ على الاستاذ أسماعيل حمي عضو اللجنة السياسة لحزب يكيتي الكردي في سوريا في حواره مع زارا سيدا

دارا أحمد عضو لجنة منظمة المانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بداية اشكر الاخ زارا سيدا على هذه الحوارات واللقاءات الجريئة التي عودنا عليها بين فترة واخرى مع قيادات ورموز الحركة الكردية لتقريب المسافة بينهم وبين جماهيرهم, كما ابدي اعجابي وتاييدي لاجوبة الاستاذ أسماعيل حمي لجرئته في تشخيص الحالة العامة .


ولكن ثمة مغالطات واساءات لرفاق الامس القريب ( كما اردتم في القيادة ) ولذلك اردت التوقف عندها فهي تبيان للحقائق لا اكثر وثمة بعض الاسئلة برسم الاجابة من الاستاذ اسماعيل حمي وقيادة يكيتي .

جوابك للسؤال رقم ( 9) حول وجود العقلية الفردية في يكيتي ، اعتقد ان السائل على دراية تامة بوجود هذه العقلية في يكيتي لذا اقتضى السؤال وانتم في قيادة يكيتي دائما تتمنون هذا السؤال في مقابلاتكم ومجالسكم العامة لان الحقيقة ان يكيتي وبفضل العقول النيرة استطاعت تجاوز السكرتير او القائد الابدي وهذا ما لايستطيع احد انكاره ، ومثالك عن حزب الوحدة هو حقيقة لايستطيع احدا انكارها، ولكن لماذا لاتطبقون هذه الحالة في اوروبا ونحن في الدول الديمقراطية، ولماذا انتم ديمقراطيين في دولة غير ديمقراطية واستبداديون في الدول الديمقراطية، الم يمضي اكثر من ثلاثة عقود وسعيد ملا مسؤول التنظيم في اوروبا رغما عن الرفاق، الم يمضي اكثر من ثمانية سنوات على انعقاد أخر كونفرانس شرعي في اوروبا في الوقت الذي عقدتم مؤتمرين في الداخل .


الم يكن كونفرانس اوروبا الاخير (اللا شرعي) لتجديد البيعة لسعيد ملا في 15-11-2008 وبحضور 17 مندوب من منظمات اوروبا ، اكثرهم معينين من القائد سعيد ملا وانتم على دراية بذلك ، الم تضحوا بالعشرات بل المئات من رفاقكم وكوادركم في اوروبا مقابل حفاظكم على القائد الذي لايعوض، الم يتم طرد اربعة من خيرة رفاق منظمة اوروبا الذين قادوا مظاهرة برلين 14-11-2008 وهنا ادعوا الجماهير الكردية ورفاق وقيادة يكيتي بالاطلاع على النظام الداخلي لمنظمة اوروبا اذا كان يحتوي على عقوبة الطرد ، وبامكاتكم مراجعة النظام الداخلي على الانترنت في الموقع الالكتروني للحزب.


اليس هذا استبدادا في سلوككم في قمع الرفاق والكوادر الحزبية النشطة يااستاذ اسماعيل والحديث هنا يطول ، يجب عليكم مراجعة التقارير التنظيمية الداخلية الواردة اليكم وتقارنون ما بين حالة الواقع التنظيمي وقولكم (اليس معيبا ونحن ندعي مقارعة قوى الاستبداد ان نكونا استبداديين في سلوكياتنا وذواتنا الحزبية ) .


اما جوابك للسؤال رقم ( 10) وانكار معرفتك بأصحاب البيانات لااساس لها وهي بيانات وهمية ، فتلك البيانات والتصاريح تفند كلامكم ولاتستطيع ان تنكر بأنك كنت من بين المكلفين من اللجنة المركزية للحوار مع هؤلاء الرفاق لاكثر من مرة ، ومنذ زمن ليس ببعيد في غرف البالتوك وبحضور اعداد كثيرة من الرفاق من جميع انحاء اوروبا وليس فقط من المانيا ، كان عليك القول نعم هؤلاء كانوا رفاقنا ولكننا قمنا بفصلهم وطردهم من الحزب لانهم ارادوا ان يكون النظام الداخلي حكما بيننا في حل خلافاتنا التنظيمية وارادوا تطبيق قرارات اللجنة المركزية، وقرارات المؤتمر والاجتماع الموسع وارادوا الوقوف في وجه العقلية الفردية في الداخل والخارج، فهل كان قرار المؤتمر الخامس بعد حل منظمة المانيا ، تعين الرفاق من الداخل لقيادة المنظمة ، او تعيين شخصيات لم يكونوا يوما اعضاء في يكيتي واليوم هم مسؤولين ليس فقط عن تنظيم المانيا بل اصبحوا مسؤولي تنظيم اوروبا ،عدا عن ذلك انهم مشكوكين بوطنيتهم وباعتراف سكرتير الحزب السيد فؤاد عليكو امام اكثر من عشرة من رفاق اللجنة المركزية والمنطقية عندما قال نعم ما تدعونه صحيح ولكن كان هذا الكلام في عام 2004 وليس الان ، اذا لماذا عينتم هذا الشخص في عام 2007 وانتم تعلمون عنه مسبقا وخاصة في عام انتفاضة شعبنا !!؟؟
الم تحددوا مدة التعيين بستة اشهر ابتداء من 20-10-2007 اين التزامكم بهذا القرار ونحن الان في نهاية 2008 ، الم يكن انعقاد كونفرانسنا بعد الاجتماع الموسع بحضور اكثر من 75 رفيقا هو تطبيق قرار اللجنة المركزية و الاوروبية بعد قضاء مدة ستة اشهر وكانت النتيجة قرار فصل جميع الرفاق الحاضرين في هذا الكونفرانس (ولدينا وثائق تثبت ذلك ) .


في الوقت الذي تعوولون على الرفاق بتصعيد النضال في اوروبا فهل ابقيتم على الرفاق في اوروبا لتعولوا عليهم في النضال ، بماذا تفسرون صدور توضيح من اللجنة السياسية بتاريخ 12-11-2008 حول التجمع الاحتجاجي في برلين ولماذا قبل موعد المظاهرة بيومين …… ؟؟؟ .


علما اننا كنا قد اعلنا عنها قبل اكثر من اسبوعين من موعدها المقرر وارسلنا الرسالة في 31-11-2008 الى اللجنة المركزية وهي مثبتة لدينا، ولماذا جاء هذا التوضيح بعد مظاهرة دمشق 2-11-2008 ؟؟
الم نعلن بأن مظاهرة برلين جاءت تلبية لنداء الاحزاب الكردية في الداخل لتتزامن مع مظاهرة دمشق ضد المرسوم(49) ، هل تستطيع ان تنكر بأنكم هددتم الرفاق في تيار المستقبل بسحب النداء التضامني مع مظاهرة برلين، والا مكانكم في لجنة التنسيق مهدد وسنعيد النظر في علاقاتنا ، فانا اعتقد بأنكم طوقتم حالة منظمة المانيا بهذه الاساليب واكرر بانه ليس صحيحا بانكم لاتعرفوk هؤلاء الرفاق فهم اصحاب النضال الطويل في يكيتي داخل الوطن وخارجه ، ولايستطيع احد المزاودة عليهم ، ومن بينهم سجناء سياسين وسجناء يكيتي , وعلى ظهورهم اصبح يكيتي الحزب النضالي اذا لم نقل الحزب الطليعي ولديك في اللجنة المركزية لائحة بأسماء هؤلاء الرفاق مع ارقام هواتفهم وتعدادهم يفوق العشرات ويقرب المئات وليس صعبا عليك التأكد .

وبأعترافك انكم تملكون تنظيما واسعا وعريضا ، فهذا كان في الماضي ، اما الان فتستطيع ان تعد رفاقك في اوروبا على الاصابع فأبحث عن السبب ، اما ان تحصروا مشكلة يكيتي في المانيا فهذا ايضا ليس صحيحا ،فكل منظمات الحزب في الخارج تعاني من نفس الامراض التنظيمية من محسوبية والعقلية الفردية والدكتاتورية الحزبية ناخرة في جسم الحزب حتى العظم ، فالبداية كانت منظمة هولندا وبعدها منظمة اقليم كردستان ولبنان وو……؟؟
ليست فقط في الخارج بل في الداخل فالوضع ليس افضل من اوروبا وهذا واضح من خلال بلاغ اللجنة المركزية الاخير بتاريخ 4-12-2008 برفع سوية الاداء التنظيمي والنضالي في منظمات حلب وعفرين وحماه ودمشق ، واخيرا وليس بالنسبة لنا فنحن معروفون للجميع ولانكتب تحت اسماء مستعارة ، ونحن واثقون من انفسنا ونستطيع الدفاع عن انفسنا ونواجه بالحقائق ، لقد تجنبنا الكتابة ولكننا نرى انفسنا مضطرين بالدفاع عن انفسنا مسلحين بالحقائق التي بين ايدينا ، نحن اصحاب مظاهرة برلين 14-11-2008 وسنبقى صوت شعبنا في الخارج ونضحي بكل مانملك لرفع الظلم والغبن عن كاهل شعبنا ، ونعلم كيف يسير قطار يكيتي ، فاتمنى ان لاتبني مستقبلك على مثل هكذا تصريحات لربما يكون مستفيدها الحالي يكون سندا لك في المستقبل .


نعاهد ونوكد مجددا باننا ماضون في نضالنا وفق مسيرة يكيتي النضالية والدفاع عن فكره وتاريخه وحماية مكتسباته ، كما نعلن مجددا واعلنا سابقا في التوضيح الصادر من قبلنا في 26-11-2008 باننا على اتم الاستعداد والمناظرة مع من يكون على جميع المستويات واينما شاؤوا ، وهنا لابد لي ان اشكر جميع المواقع الالكترونية المحترمة التي تساهم في كشف الحقائق والتي تسلط الضوء على معاناة القواعد الحزبية وعن اسباب ضعف واداء المنظمات الكردية وكيف يتم ذلك بشكل مدروس وممنهج .

كما اتمنى من الاخ زارا سيدا بالبحث عن الحقيقة في الطرف الاخر ونحن مستعدون لها .

08-12-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…