تصريح منظمات الحركة الكردية في عامودا بمناسبة ذكرى شهداء سينما عامودا

 

تخليداً لذكرى شهداء سينما عامودا في 13تشرين الثاني 1960 والذي راح ضحيته أكثر من 300 شهيداً من أطفال عامودا التي فقدت جيلاً كاملاً في الفاجعة , فقد دعت منظمات الحركة الكردية في عامودا إلى إحياء هذا اليوم الحزين من خلال زيارة نصب الشهيد في حديقة الشهداء موضع الحدث ووضع أكاليل الورود على النصب وإشعال الشموع في الشوارع العامة وعلى شرفات المنازل مساءً.

وفي الساعة الثالثة من عصر اليوم توجه وفد كبير من منظمات الحركة الكردية في عامودا إلى حديقة الشهداء لإحياء المناسبة ووضع أكليل من الورد على نصب الشهيد في ظل تواجد أمني كثيف

وقد حضر في نفس التوقيت المئات من أبناء عامودا للمشاركة في المناسبة لكنهم جميعاً فوجئوا بأن الباب الرئيسي مغلق فأضطر وفد الحركة لتكليف شابين بتسلق الباب الرئيسي ووضع أكليل الورد على نصب الشهيد وكان ذلك موضع استغراب واستنكار الجماهير الموجودة ……
فهل من المعقول أن يكون باب الحديقة (حديقة الشهداء) مغلقاً في هذا اليوم …….؟؟؟؟
الخلود لشهداء سينما عامودا

13/11/2008 

 منظمات الحركة الكردية في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…