عبد الحميد درويش يدين اعتقال المعتصمين الكرد في دمشق و يشجب القصف الامريكي في البوكمال

أدان الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اعتقال المعتصمين الأكراد في دمشق ، و قال في تصريح لفضائية (كلي كردستان) من السليمانية في كردستان العراق:
إن من حق الأكراد التعبير عن رأيهم حول المرسوم 49.

و أضاف : لا يمكن حل القضية الكردية في سوريا بأسلوب الاعتقال، بل إن الحل يكمن في الحوار و التفاهم من خلال ممثلي الشعب الكردي لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا.

و قال درويش: بالرغم من أننا لم نكن مشاركين في الاعتصام لكننا ندين اعتقال المعتصمين، فلكل مواطن الحق في الاحتجاج و إبداء الرأي.
 و بخصوص القصف الأمريكي لبلدة البوكمال قال الأستاذ درويش: إنني اشجب العملية العسكرية التي نفذتها الطائرات الأمريكية لان ذلك يعد خرقا لحرمة الأراضي السورية و انتهاكا للقانون الدولي، وبدلا من ذلك كان من الضروري اجراء حوار حول الموضوع بين الدولتين.

dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…