تصريح خيرالدين مراد سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا

بناءً على دعوة معظم الاحزاب الكردية في سوريا، توجه اليوم المئات من ابناء شعبنا الكردي بدمشق يتقدمهم قيادات تلك الاحزاب، نحو مبنى البرلمان السوري للتجمع احتجاجا على المرسوم التشريعي الجائر رقم 49 لعام 2008 الذي يستهدف هوية الشعب الكردي وبنيته اقتصادياً، وديمغرافياً وانسانياً ووطنياً، وقبل وصولهم تصدت لهم بعنف قوات الامن وحفظ النظام وفرقتهم بالقوة المفرطة ومنعتهم من الوصول الى مكان التجمع واعتقلت عشوائياً مجموعات كبيرة منهم واقتيدت الى مكان مجهول عرف منهم حتى الآن السادة:
مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا ـ لقمان اوسو عضو اللجنة السياسية في احزاب آزادي الكردي في سوريا ـ د.عبدالحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الباراتي) ـ  محمد اسماعيل ونصرالدين ابراهيم عضوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الباراتي) ـ فؤاد عليكو سكرتير الحزب اليكيتي في سوريا ـ حسن صالح وشمس الدين محمد عضوا اللجنة السياسية للحزب اليكيتي في سورياـ صالح كدو نائب سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا ـ حسن نواف وحسن حميد عضوا اللجنة السياسية للحزب اليساري الكردي في سوريا .
اننا باسم حزبنا (حزب آزادي الكردي في سوريا) في الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتقالات والممارسات القمعية التي تعاملت بها السلطات السورية مع حشود جماهير شعبنا التي عبرت عن رأيها واحتجاجها باسلوب حضاري وسلمي وديمقراطي على المرسوم التشريعي رقم 49 لعام 2008 نظراً لتبعاته المأساوية في حياة ابناء شعبنا، ونطالب السلطات السورية بالغاء هذه المرسوم وندعو القوى الوطنية والديمقراطية ودعاة الحرية التضامن مع ابناء شعبنا بالمطالبة بالغائه.
الحرية لمعتقلي شعبنا ولمعتقلي الرأي والحرية

خيرالدين مراد

سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…