الجدير بالذكر أن المتهمين الذين مثلوا اليوم أمام المحكمة هم: رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأميني سر المجلس ( أحمد طعمة – أكرم البني) و أعضاء الأمانة العامة (علي العبد الله – جبر الشوفي – ياسر العيتي) وأعضاء المجلس الوطني (طلال ابودان – وليد البني – محمد حجي درويش – مروان العش – فايز سارة)
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في الوقت الذي نطمح فيه أن يأخذ القضاء دوره الريادي والحيادي في الفصل في الخصومات التي تعرض أمامه وان يأخذ موقعه المستقل عن السلطة التنفيذية نأمل أن تكون الأحكام التي ستصدر عن المحكمة بحق متهمي إعلان دمشق هي إشهار البراءة لهم كونهم لم يمارسوا إلا حقهم الدستوري في التعبير عن رأيهم الذي كفلته معظم المواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان بما فيه الدستور السوري الفافذ
مع العلم إن المعارض مشعل التمو يعاني من تمييز واضح بينه وبين باقي السجناء من قبل إدارة السجن مما يزيد من قساوة ظروف احتجازه
ويذكر أن التمو اختطف من قبل الأجهزة الأمنية في 15/8/2008 وبقي لفترة اثنى عشره يوما معزولا عن العالم الخارجي ومجهول المصير إلى أن ظهر في القصر ألعدلي بتاريخ في 27/8/2008 محالا إلى محكمة الجنايات بدمشق






