مناشدة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد الموقر

تحية طيبة وبعد

نحن الموقعين أدناه من المنظمات الحقوقية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية,نناشد سيادتكم بالتدخل والإيعاز لدى الأجهزة التنفيذية من اجل بيان مصير الأستاذ مشعل التمو,والإفراج عنه إذا كان موقوفا لدى احد الأجهزة الأمنية., الذي تعرض للاختفاء  في فجر يوم 1582008 بعد مغادرته مدينة عين العرب –ريف حلب بسيارته الخاصة باتجاه مدينة حلب في حوالي الساعة الثانية والنصف فجرا.
يذكر أن الأستاذ مشعل التمو بن نهايت والدته فاطمة من مواليد الدرباسية لعام 1958 مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد وهو مناضل معروف من أجل حقوق المواطنة في سورية, كما أنه الناطق الرسمي باسم حركة تيار المستقبل الكردي في سوريا, وله العديد من الكتب والمؤلفات.


دمشق 2082008
الموقعون:
1-   لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية (ل.د.ح)
2-   جمعية حقوق الانسان في سورية
3-    المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية(داد)
4-   المنظمة العربية لحقوق الانسان  في سورية
5-   المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)

6-   اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…