ليس رداً على علي شمدين يبدو أن السيد علي شمدين قد شعر بأن صورته بدأت تختفي شيئاً فشيئاً من على صفحات المواقع الإلكترونية, فرأى أنه من الواجب عليه كشخص يعتبر نفسه إعلامياً وكاتباً, ويرى نفسه مجبراً للرد وبأي شكل من الأشكال على حزب يكيتي الذي بات يطارده في حلمه ويقظته ويعكر عليه راحته التي أنعم بها هناك في كردستان العراق, حتى لو كان ذلك بالدفاع (مجاناً) عن شخص معروف بعنصريته تجاه الأكراد وبعلاقاته الأمنية .
فأين هي الإتهامات الباطلة التي تتحدث عنها يا أستاذ علي؟! ثم تقول الجريدة: ” توجيهه(أي المطران متى) للجالية السريانية في الخارج للوقوف إلى جانب السفارات السورية في تدعيم رأيها في كل حدث قد يحصل في الداخل، وتوجيه الجالية إلى إنشاء روابط للمهاجرين في الدول الغربية مرتبطة بالسفارات، واستخدام السفارات لهم كأدوات لجمع المعلومات عن الجالية الكردية”, وأخواننا أكراد أوروبا يعرفون هذا جيداً, فأين هو الوجه الحسن لنيافته يا سيد علي؟! لكن يبدو أنها ليست تلك المقالة التي تتحدث عن المطران متى هي التي هيجت علي شمدين, وإنما المقالة الأخرى المنشورة في نفس العدد والتي تبين وبكل وضوح كيف أن قرارات مجلس الأمن القومي البعثي وأفكار سكريتره العتيد (الذي يستحق بدون شك تسجيل أسمه في كتاب غينس للأرقام القياسية في عدد سنوات الحكم) ليسا سوا وجهان لعملة واحدة, لذلك لم يجد في ذلك سوى التحجج بمقالة المطران للرد على يكيتي الذي لم يفعل شيئاً سوى كشف الحقائق للشعب الكردي, وبدأ بتصويب سهامه المسمومة وسيل إتهاماته الجاهزة التي باتت مدرسة التقدمي التي كنا (للأسف الشديد) يوما من الأيام تلاميذ فيها, تدرسها للرفاق والكوادر والقاعدة الجماهيرية (العريضة).
ولكن للأسف الشديد أستاذ علي, خابت حججك, ولم تفلح هذه المرة بالتشويش على يكيتي ومسيرة يكيتي, لأن يكيتي أكبر من هكذا مهاترات, ولم تفلح ايضاً بإظهار صورتك في صفحات الأنترنيت لأن مواضيعك باتت مستهلكة فأنصحك ياسيدي الفاضل بالبحث عن أشياء أخرى كالتي كنت تجيدها عندما كنت هنا وأنت تعرف جيداً ماذا أقصد.
*ملاحظة الأسم مستعار للضرورة الأمنية المفروضة علينا هنا في سوريا وليس لأي شيء أخر.






