انتخاب مجلس الجالية الكوردية في المملكة العربية السعودية في دورتها الثانية

في جو مفعم بالحب والديمقراطية ، وفي يوم الجمعة الموافق 31/5/2008 ، اجتمعت الجالية الكوردية في المملكة العربية السعودية لانتخاب أعضاء مجلس الجالية والمكون من 11 شخصاً.
وقد تقدم بالترشيح عدد ( 12 ) شخصاً، وقبل بدء الانتخابات قام أحد المرشحين بسحب ترشيحه ووضع نفسه على قائمة الاحتياط، مما أدى إلى الترشيح التلقائي للعدد المطلوب وهم (11) مرشحاً.

ومن بين أعضاء المجلس قام بالترشيح لمنصب رئيس الجالية، مرشح واحد هو الأستاذ: شكري حسن ، وتمت الموافقة على ترشيحه رئيساً لمدة عامين.
مع العلم أن جلسة الانتخابات سبقها بأسبوعين جلسة لمناقشة أعمال اللجنة السابقة ، وتحديد المتغيرات الجديدة والتصويت عليها في منهج ودستور الجالية.


وبهذه المناسبة ، نهنئ أبناء الجالية الكوردية على هذا النجاح الرائع للانتخابات ، وندعو أبناء الجالية
للالتفاف حول هذه الجالية ومساندتها حتى تكون خير سفير لهم في أرض الغربة ، ومتنفساً صحياً لنشاطاتهم وهمومهم.

ونرجو من الجميع عدم التواني في اقتراح كل من شأنه دفع الجالية للامام باتجاه خدمة ابنائه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…