الدكتور علاء الدين جنكولقد كثرت البيانات والردود خلال هذه الأيام بين أحبتنا أبناء الجالية الكردية في الإمارات الذين عودونا على التلاحم والوئام ، ولعل سوء التفاهم من جهة ونزغات الشيطان من جهة أخرى تحول دون التقائهم في مركب واحد.
ولم يكن هناك داع لإصدار البيانات التي فات أوانها .
و عدم التشهير بالبعض ورمي الاتهامات جزافا فالإساءة لأي كردي في جاليتنا هي إساءة لنا جميعا .
ثانياً : الإخوة المسؤولين في إدارة الاجتماع الموسع رجائي أن يكون التجمع للخير والمصالحة وعدم فتح صفحات الماضي فكما أسلفت الإخوة في الإدارة الأولى قدموا ما عندهم ونتمنى أن يبقى لهم شرف تأسيس الجالية وأن يكون هناك ضمن برنامجكم تكريما لهم على ما بذلوه بغض النظر عن تصرفاتهم وماضيهم.






