توضيح من جمعية اكراد سورية في النرويج وآخر من السيد ريبر حسين حول خبر منشور في بعض المواقع

نشرت بعض المواقع الالكترونية ومنها نشرة الاخبار الکردية، کسکي سور وموقع کورد ميديا يوم 10.04.2008 خبر بعنوان / الشرطة النرويجية تداهم مکتب جمعية اکراد سورية في النرويج/، الخبر کاذب ويفتقر الی المصداقية جملة وتفصيلا ولاتخدم سوی الجهات الامنية في سوريا التي باتت تتذمر من تقدم الجمعية ونجاحها علی کافة الاصعدة وماهي إلا جزأ من الحملة التضليلية ضد الجمعية منذ تأسيسيها.
اننا في الوقت الذي نشکر فيه المواقع الالکترونية علی الدور القيم والفعال التي تقوم به من اجل خدمة القضية الکردية وثقافتها، نرجوا منهم اخذ الحيطة والحذر من نشر هذه المزاعم والمعلومات المدسوسة والتاکد منها  قبل نشرها.
ونوكد لجماهيرنا واصدقائنا والشعب الكردي بان هذه المحاولات الفاشلة من بعض الاشخاص او الاطراف لن تزيدنا الا مزيدا من القوة والثقة والانطلاق بقوة اكثر في المستقبل لخدمة القضية الکردية والجالية الکردية في النرويج.

مجلس ادارة جمعية اكراد سورية في النرويج
11.04.2008

—————

توضيح حول نشر خبر تلفيقي بأسمي

ريبر حسين / أوسلو

الى كافة المواقع الكردية الأنترنيتية الموقرة، أعلى من أوسلو ان الخير المنشور في عدد من المواقع حول ” مداهمة الشرطة النرويجية مقر بما يسمى جمعية اكراد سوريا في النرويج” ، بأسم ريبر حسين، ليس لي علاقة بهذا الخبر الملفق، كون الجمعية المزعومة لا تملك مقر، والخبر غير وارد في الصحافة النرويجية.


ان مثل هكذا أخبار تشغل بال كل النرويجيين والأجانب، كما حدث قبل عدة أسابيع اذا تعرضت الجالية الصومالية الى المسائلة كونهم كانوا يدعمون منظمة لهم تحت أسم “الشباب” وقد اندرج أسمها تحت قائمة المنظمات الداعمة للإرهاب.


كما هو معلوم لدى كافة المواقع بأنني مقل في الكتابة، أنشر بين حين وآخر بعض الأخبار البسيطة عن الجالية الكردية في النرويج، وكوني من أكراد سوريا أركز على أخبار اكراد سوريا.
ان الخبر المفبرك هو من تأليف البعض لتشويه أسمي وللحد من زيادة فعاليات الجالية الكردية السورية في النرويج.

وهنا أشك في بعض أعضاء الجمعية ذاتها، وبشكل خاص المدعو شيروان عمر، الذي نصب نفسه زورا وبهتانا كرئيس للجمعية، وإدعائي هذا له مايبرره، أما الأسباب فهي:
– زيادة فعاليات الجالية الكردية السورية في النرويج في أعياد النوروز، دون الإهتمام بالجمعية.


– جمعت الجالية الكردية السورية مبلغ كبير من المعونات لعوائل شهداء القامشلي، دون ان يتبرع الجمعية المزعومة أي كرون نرويجي.
– مسعى الجالية الكردية السورية في النرويج لتشكيل مجلس لأكراد سوريا تضم كافة الفعاليات، وهذا ما يغيظ عناصر الجمعية ورئيسها.
– محاولة منه لإحباط فعاليات الجالية وخلق بلبلة عند السلطات النرويجية على ان الذي تم جمعه من قبل الجالية غير شرعي.

أو ليثبت للناس على انه هو جامع للمبلغ.


– كوني نشرت عدة أخبار عن فعاليات الكرد في النرويج وقلت الحقيقة، دون مبالغة ورتوش، وكشفت في أكثر من مناسبة عن إدعاءات الجمعية ومبالغاتها، فقد أراد “رئيس الجمعية” بهذا الخبر تشويه سمعتي، وأظهاري للناس على ان كل ما أنشره غير صحيح.


وفي النهاية، اذا ماتأكدت من المدعو على انه هو كاتب وناشر الخبر فما علي الا ان أقدم دعوة قضائية ضده، لكوني حامل الجنسية النرويجية، وهو ضيف قادم من السويد، ومستولي على جمعية أكراد سوريا.
ان هذه المحاولات عمرها قصير، ولن يجديه نفعا، كون أغلب أصدقاءه تخلوا عنه.

وللتأكيد من مصداقية ما سردته هنا، أرجو من كافة المواقع الكردية التأكيد من مصدر الخبر ومقارنة بريدي الإلكتروني مع بريد الإلكتروني المرسل عليه الخبر المزعوم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…