نوروز حلاق (مسارح خالية)

(ولاتي مه – خاص) لم يكن نوروز هذا العام يشبه نوروز الأعوام السابقة في أي شيء سوى المكان و بعض التفاصيل الصغيرة , اما الخطوط العريضة لـ ( نوروز)  فقد كانت غائبة تماما , فالفرحة الخجولة كانت بادية على بعض الوجوه , وغائبة عن اغلبها, وكانت النية المشتركة بين الجميع هو حضور ذلك العيد الذي ينتظرونه في مثل هذا اليوم من كل عام .
كان عدد المحتفلين اقل بكثير من العدد الذي كان يتواجد عادة, والفرق الفلكلورية كانت غائبة تماما ما عدا ( Koma Srehildan ) التابعة لحزبPYD  الذي اتخذ قرارا مخالفا لقرار الحركة الكوردية باعلان الحداد على ارواح شهداء نورز قامشلو, وقرر اقامة احتفالات نوروز كالمعتاد.
لقد كان الإعداد  لـ ( نوروز) هذا العام مميزا, حيث جهزت بعض الفرق مسارح خشبية, فضلا عن البرامج التي اعدت للمناسبة ولكن ….
اليكم بعض اللقطات:

  

 
مسرح خالي


مسرح آخر


وآخر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…