خبر صحفي حول مثول معتقلي إعلان دمشق أمام قاضي التحقيق الثالث بدمشق:

 علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، أنه تم اليوم الاثنين 28-1-2008 تقديم السادة الذين تم اعتقالهم بعيد الاجتماع الموسع لإعلان دمشق في 1-12-2007إلى المحاكمة أمام قاضي التحقيق الثالث بدمشق  للتحقيق معهم” بالدعوى رقم 1738المرفوعة ضدهم من قبل النيابة العامة  بناء على عدة تهم هي:
1- الانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي 2-
2-  نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية
3 -إضعاف الشعور القومي و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة”

 وهي بمجملها اتهمات مكرورة بات يلجأ إليها- كاملة أومجزأة – أثناء كافة محاكمات معتقلي الرأي  وهم كل من السادة :
أحمد طعمه
 أكرم البني
جبر الشــوفي
على العبد الله
فايز سارة
فداء أكرم الحوراني
محمد حجي درويش
مروان العش
وليد البني
ياسر العيتي
ولقد تبين أن هؤلاء المعتقلين- وبحسب ما أفادت به إحدى المنظمات الحقوقية- قد تعرضوا لسوء المعاملة أثناء فترة الاعتقال، رغم إنهم كما بينوا أثناء المحاكمة بأنهم  مع التغيير الديمقراطي التدريجي السلمي ، رافضين كل ما نسب إليهم، كي تتم إعادتهم بعد ذلك إلى سجن عدرا المركزي ، ثانية ، في انتظار ما سيصدر بحقهم من قبل القاضي المذكور  
منظمة ماف تطالب – مرة أخرى – بطي ملف هؤلاء المعتقلين،لأنهم قد اعتقلوا بسبب الموقف من آرائهم، وإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين على خلفية سياسية، وأولهم معتقل الرأي  البروفيسور عارف دليلة- أنور البني- ميشيل كيلو وغيرهم من معتقلي الرأي والموقف في سجون البلاد.


28-1-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
 www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…