اللجنة الكردية لحقوق الإنسان تؤكد نبأ اعتقال رياض سيف

 أكدت اللجنة الكردية لحقوق الانسان في بيان لها, نبأ اعتقال السيد رياض سيف العضو السابق في مجلس الشعب السوري, رئيس الأمانة العامة لاعلان دمشق, من قبل دورية من عناصر أمن الدولة في الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين 28/1/2008, واقتياده الى جهة مجهولة.

وفيما يلي نص البيان:
بيان  

دمشق اليوم ورغم برودة الجو شهدت أحداثا ساخنة ففي حوالي الساعة السابعة من مساء اليوم اعتقلت دورية من عناصر أمن الدولة النائب السابق في مجلس الشعب السوري ورئيس الأمانة العامة في ائتلاف قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الأســتاذ رياض سيف و اقتادته إلى جهة مجهولة.
وجدير بالذكر بأنه سبق للسلطات السورية و أن اعتقلته إبان فترة ولايته في مجلس الشعب السوري بتاريخ 9/9/ 2001 على خلفية نشاطه المتعلق بالشأن العام  و تأسيسه منتدى للحوار الديمقراطي في منزله وخرج من المعتقل بتاريخ 18/1/2006.
يعاني الأستاذ رياض سيف من وضع صحي خطر جداً لإصابته بسرطان البروستات والذي اكتشفه في مرحلة متأخرة جدا مما لم يعد معه من الممكن معالجته جراحياً و هو بحاجة للعلاج الإشعاعي في مشفى متقدم بهذا النوع من العلاج و عليه حاول السفر للعلاج خارج القطر إلا أن البلاغات الأمنية بمنعه من السفر حالت دون إمكانية ذلك رغم انه أقام دعوى بهذا الخصوص أمام المحاكم  المختصة بغية السفر للعلاج فان السلطات لم تسمح له.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ندين وبشدة الاعتقال السياسي التعسفي بمختلف صوره و أشكاله ونرى بأنه لن يؤدي في نهاية المطاف إلا إلى مزيد من مشاعر الأسى و القهر و الإحباط و نطالب الحكومة السورية بطي هذه الملف نهائيا وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون قيد أو شرط وكما نطالب بالإفراج الفوري عن الأستاذ سيف ونحمل الجهات المسؤولة مسؤولية أي تدهور إضافي لوضعه الصحي الخطير والمتدهور أصلا.
دمشق-28/1/2008 
مجلس الإدارة في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…