أمر يثير الاستغراب ؟!

  منظمة ديريك للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

في أربعينية أحد رفاق يكيتي الكردي في سوريا , دعينا رسمياً من قبل رفاقه , وبإشراف مباشر من مسؤول المنطقة, وقد هيّأنا لذلك كلمة باسم منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في ديريك.

كما هو متبع في تقاليد الحركة الوطنية والكوردية , ولكن منعنا من قبل المسؤول الأول في الحزب (الأستاذ فؤاد عليكو) ولم نتمكن كما يقتضيه أدب الضيافة من المشاركة في التأبين , رغم حضورنا القوي , دون أن يعطوا تفسيراً واحداً مقنعاً..
إننا في منظمة الحزب نستغرب مثل هذا الخروج عن المألوف, ونذكّر الأستاذ فؤاد عليكو ورفاقه أننا موجودون بقوة على الساحة , وأنّ إرضاءه لبعض الموتورين لا يلغي هذا الوجود الحيّ, وأن البارتي سوف يشق طريقه رغم الصعاب..

وتصرفهم هذا يبعث على التساؤل والاستغراب ؟! ويتنافى مع أبسط المبادئ البروتوكولية المعهودة!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…