أمر يثير الاستغراب ؟!

  منظمة ديريك للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

في أربعينية أحد رفاق يكيتي الكردي في سوريا , دعينا رسمياً من قبل رفاقه , وبإشراف مباشر من مسؤول المنطقة, وقد هيّأنا لذلك كلمة باسم منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في ديريك.

كما هو متبع في تقاليد الحركة الوطنية والكوردية , ولكن منعنا من قبل المسؤول الأول في الحزب (الأستاذ فؤاد عليكو) ولم نتمكن كما يقتضيه أدب الضيافة من المشاركة في التأبين , رغم حضورنا القوي , دون أن يعطوا تفسيراً واحداً مقنعاً..
إننا في منظمة الحزب نستغرب مثل هذا الخروج عن المألوف, ونذكّر الأستاذ فؤاد عليكو ورفاقه أننا موجودون بقوة على الساحة , وأنّ إرضاءه لبعض الموتورين لا يلغي هذا الوجود الحيّ, وأن البارتي سوف يشق طريقه رغم الصعاب..

وتصرفهم هذا يبعث على التساؤل والاستغراب ؟! ويتنافى مع أبسط المبادئ البروتوكولية المعهودة!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…