منظمة «كسكايي» البيئية الكردية تحضر مؤتمرا للشبكة العربية لتنمية في القاهرة

تلبية لدعوة موجهة إلى المنظمة الكردية لحماية البيئة – كسكايي- لحضور مؤتمر الشبكة   العربية للبيئة الذي بدأ في مستهل هذا الأسبوع على هامش مؤتمر وزراء لبيئة العرب في القاهرة الجاري حالياً، هناك،حول التنمية المستدامة، ويمثل المنظمة الأستاذ سيامند ميرزو عضو مجلس أمناء كسكايي لحضور جملة النشاطات والفعاليات التي تتم،ومنظمة كسكايي أول منظمة بيئية كردية في سوريا، وهي الأولى في منطقة الجزيرة، وحاولت بعض الجهات المحلية إطلاق منظمة بيئية “رسمية” عوضاً عنها، إلا إن منظمة “كسكايي” استحوذت ثقة محلية وإقليمية ودولية، ويرئسها المحامي الأستاذ جميل إبراهيم وينوب عنه كل من الأستاذين عدنان سعيد وسيامند ميرزو وأمين السر الأستاذ دلبرين محمد
للتواصل مع المنظمة على الإيميل التالي مع رئيس المنظمة
 
cemil_ibrahim@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…