تأسيس الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية

 شهدت الجالية الكوردية خلال العقدين الأخيرين ازديادا كبيرا في عدد الوافدين إلى دول الخليج العربي بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الأكراد في بلدانهم .

وقد شهدت المملكة العربية السعودية ومدينة الرياض بشكل خاص ازديادا ملحوظا في عدد الوافدين الكورد ومن كافة الشرائح الاجتماعية من عمال وفنيين وأطباء ومهندسين ومدرسين وغير ذلك من ذوي الاختصاص والمهن .

وبسبب المعاناة والمشاكل التي يتعرض لها الوافد إلى بيئة جديدة وشعوره بالغربة والمعاناة كان لا بد من وجود جهة تهتم بشؤونهم وتقدم لهم ما يستطيعون من خدمات تخفف عنهم المعاناة وتساعدهم على التأقلم مع البيئة الجديدة وتتدخل لحل مشاكلهم عند الضرورة وذلك أسوة بسائر الجاليات الموجودة في السعودية وغيرها وكذلك مد يد العون والمساعدة للآخرين من غير الكورد أن أمكن ذلك .
إضافة إلى خصوصية وضع شعبنا الكوردي وما نحتاجه من الالتقاء والاجتماع والمناقشة في سائر أمورنا وقضايانا وخاصة في هذه المرحلة التي نحتاج إن نكون متكاتفين متعاضدين أكثر من أي وقت مضى.

www.ksakurd.net
info@ksakurd.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…