هناك حـراك حقيقي تعكسـه مواقع الانترنت الكوردية، إنها ليست قطعـة من ديكـور و لا تنتمي الى مُضيعات الوقت أومُسليات العقل، و لذلك فكلما إبتعـدت عن مجال الشغب والتنفيس عن الغضب و إقتربت من مجـال القـراءة و الاستنتاج باتجاه تبلـور الفكـرة، قـام الرقيب باعمال مقصـاته و سـكاكينه من إجـل بترها و منع إكتمالها.
الوضع يشبه الهدوء الذي يعقب الإعصـار، إطلالة سريعة على المواقع تشير الى أن ثمـة من يقوم بإحصاء الخسائر تمهيـدآ لاعـادة البناء و مد شـرايين الحياة الى القـراء، فالاصرارعلى الاستمرار موجود رغم سياسة الحجب الغبية.
الجريمة و العقاب كمتقابلان عرفآ و قانونآ، تجتمعان بعملية الحجب في طرف واحد، الفاعل يقوم بارتكاب جريمته و يقوم بالوقت ذاته بمعاقبة ضحيتـه، لا بد أن نستمر لكي نقّوم هذا الخـلل و نزيل هذا الظلـم.






