أن إقدام النظام الأمني السوري على استخدام الرصاص الحي لتفريق المحتجين الكورد الذين تجمعوا سلميا للاحتجاج والتنديد بالتهديدات التركية للإقليم الفيدرالي, بذريعة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني, يعتبر فعلا جرميا لا علاقة له بمصلحة سوريا وشعوبها, بل هو تاجيج وتفعيل لعنف سلطوي, هاجس الامن والمقايضات الاقليمية افقدته القدرة على التفكير الصائب والسليم.
الخلود لشهداء الحرية
3-11-2007
مشعل التمو






