تغيير وزاري مرتقب في سوريا

تتداول معلومات في دمشق عن قرب إجراء تعديل وزاري خلال الأيام القليلة المقبلة، ولم تنفها مصادر رسمية أو تؤكدها، وتشير الى توجه نحو تغيير وزاري يشمل الوزارات السيادية والفريق الاقتصادي، ورشحت المعلومات سامي الخيمي سفير سوريا في لندن لتشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة الحالية ناجي العطري.

وتأتي هذه المعلومات على خلفية جدل دام أكثر من عام حول الأداء الاقتصادي للفريق الحكومي وعدم انسجامه، فضلاً عن تضارب الصلاحيات بين بعض الوزراء وإخفاق بعضهم في الارتقاء بأساليب عمل وزاراتهم.
وحسب ما سربته مصادر في دمشق، فإن تأجيل اجتماع اللجنة السورية الأردنية المشتركة، أحد المؤشرات، حيث فضل الرئيس بشار الأسد أن يشارك الوزراء الجدد في اجتماعات اللجنة.

وتشير التوقعات إلى إمكان شمول التغييرات وزارات الإعلام، والثقافة، والأوقاف، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والمغتربين، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد، وبعض نواب رئيس الوزراء.

الخليج
28/10/2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…