مقالات

مظاهرة استنكار وتنديد بالتهديدات العسكرية التركية في كردستان العراق

في دعوة لوقف أوار حرب هددت بها السلطات التركية واستطاعت الحصول من برلمانها على موافقة لدخول جحافل جيوشها وقواتها العسكرية في كردستان يحتشد الآن مئات المتظاهرين الأكراد وأصدقاء الشعب الكردي في شارع Landstrasse    وسط مدينة لينز عاصمة النمسا العليا، وسيسيروا  حتى مركز المدينة في Hauptplatz  .


ويرفع المتظاهرون علم كردستان، ولافتات تندد بالتهديد بالحرب وطالبت دول العالم بالوقوف معها ضد الجبروت العسكري التركي الحاصل على صلاحيات التدخل في أي بلد بلد مجاور لتركيا.

الداعون للمظاهرة هم أحزاب كردية وكردستانية متواجدة في الساحة النمساوية وهي:
 الاحزاب سیاسیه والمنظمات:

– الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق
– الإتحاد الوطني الكردستاني
– حزبي ديموكراتي كوردستان
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
– حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
– حزب يكيتي الكردي في سوريا
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
Kurdische kulturverein oo (NEWROZ)
Kawa – des Österreichisch – Kurdischen Kulturverein
Kurdische kulturverein Leonding
Kurdische Exilgemeinde
Verein der kurdin aus Syrian in Österreich
Mezopotamya Anadolu Kulturverein
Askö kurdische Sport verein
Amara kurdische Frauen Verein
 Kurdische – Österreichisch fruendschftverein .
هذا وسنوافيكم بالتفاصيل فيما بعد
– عاشت وحدة الفصائل الكردية والكردستانية
– عاش الشعب الكردي
—-

مراسل الخطوة من مدينة لينز 26/10/2007

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…