تزداد وتيرة الانتهاكات بحق الأهالي في عفرين، مع بداية موسم جني الزيتون وتتمادى العديد من المجموعات المسلحة هناك في عمليات السلب والنهب وفرض الاتاوات الباهظة على المواطنين وخاصة على أصحاب حقول الزيتون بنسبة تتجاوز ٢٥% من الناتج، مثلما فرضها مايسمى فصيل الشاه سليمان الذي يقوده المدعو ابو عمشه بشكل يجعل من الفلاح أجيراً في أرضه، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار عمليات الخطف والتعذيب والقتل وكذلك التغيير الديمغرافي في القرى والبلدات الكردية تحت مسميات مختلفة.تصريح من المجلس الوطني الكردي حول الانتهاكات بحق أهالي عفرين
تزداد وتيرة الانتهاكات بحق الأهالي في عفرين، مع بداية موسم جني الزيتون وتتمادى العديد من المجموعات المسلحة هناك في عمليات السلب والنهب وفرض الاتاوات الباهظة على المواطنين وخاصة على أصحاب حقول الزيتون بنسبة تتجاوز ٢٥% من الناتج، مثلما فرضها مايسمى فصيل الشاه سليمان الذي يقوده المدعو ابو عمشه بشكل يجعل من الفلاح أجيراً في أرضه، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار عمليات الخطف والتعذيب والقتل وكذلك التغيير الديمغرافي في القرى والبلدات الكردية تحت مسميات مختلفة.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






