بيان تضامن مع الزميلين ايفان حسيب وشفان ابراهيم

يتعرّض العديد من الزميلات والزملاء الصحفيون في غرب كوردستان  من جهات قريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي لتهديدات جدية على حياتهم، وقد ازدادت وتيرة هذه التهديدات مؤخراً، فنشرت صفحات ومواقع قريبة من منظومة العمال الكردستاني شتائم وتهديدات جدية بحق الزميل الإعلامي  إيفان حسيب، واليوم مع الزميل الصحفي شفان إبراهيم.
ويتعرّض زملاؤنا لحملات ممنهجة، وتتقصد الإساءة الشخصية لهم ولعائلاتهم، وبلغ الأمر بهؤلاء بالدعوة للتصفية الجسدية
نحن في نقابة صحفيي كوردستان – سوريا والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، نعلن شجبنا لهذه الممارسات التي تضيق مساحة العمل الصحفي في غربي كورستان لصالح جهة سياسية محددة، وهي التي تحكم المنطقة الكردية، وترى كل من يخالفها الرأي خصماً وعدواً.
نعلن تضامننا مع زميلاتنا وزملائنا الصحفيين، ونحمّل سلطات الإدارة الذاتية والمؤسسات الإعلامية التابعة لها مسؤولية حياة زملائنا، ونطالبها بكف أيدي الجهات القريبة منها، ووقف هذه التهديدات فوراً، كما نطالب المنظمات العالمية والمعنية بشؤون حماية الصحفيين بضرورة الإسراع للتدخل لدى سلطة الـ  ب ي د لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في سوريا
15-10-2021     
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…