دفاعا عن فضائية كوردستان

   

هركول بوتاني

في الخامس من الشهر العاشر، يصادف يوم  الاحصاء الجائر والشوفيني الذي اتخذ بحق شعبنا الكوردي في سوريا، جرد  نتيجة هذ الاجراء المئات بل الالوف من  من ابناء شعبنا الكوردي في سوريه من هويتهم الوطنية
ما يزيد من الاندهاش هو الخبر الذي نقل عن فضائية كردستان التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني نقلا عن مراسله في مدينة قامشلو  السيد سوار الحلبي مؤكداً على ان الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) قد قاد الاحتجاج الذي اقيم بهذه المناسبة.

الحقيقة مخالفة لهذا الخبر.
لم يشارك البارتي في الاحتجاج الذي نظم من قبل لجنة التنسيق الكردية في سوريا، وان كان لدى السيد سوار الحلبي أي ادلة مخالفة لهذه الحقيقة عليه ان يذكرنا بالمكان والزمان الذي و جدت فيه قيادة (البارتي) أو حتى المندوبين عنه.
لانريد من كشف هذه الحقيقة الا حرصا منا على أن تكون فضائية كردستان اكثر تدقيقاً وحرصاً على مصادر معلوماتها قبل النشر
لابل نؤكد للسيد سيوار الحلبي وهو خير العارفين، ان الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريه (البارتي) الذي يقوده الآن الاستاذ حكيم المحترم لم يقوم باي احتجاج او أي مظاهره او أي حركه تزعج النظام منذ استشهاد استاذ مدرسة البارزانيه كمال احمد سكرتير البارتي 0
واقول للسيد سيوار حلبي نقل خبر بشكل كاذب لا يليق باعلام حزب عريق ومشهود لهم بالصدقية والامانة الاعلامية لكونهم اصحاب مدرسه اعلامية صادقه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…